يُعد الرمان من الفواكه الغنية بالعناصر الغذائية والمركبات النباتية التي تدعم صحة الجسم، إذ يحتوي على الألياف ومضادات الأكسدة ومجموعة من المركبات التي تخضع للدراسة بسبب تأثيراتها المحتملة على صحة القلب والأمعاء والبشرة.
المركبات النباتية ودعم صحة القلب
يتميز الرمان باحتوائه على الألياف ومجموعة من المركبات النباتية، أبرزها البوليفينولات، ومنها البونيكالاجين وحمض الإيلاجيك والأنثوسيانينات. وتحظى هذه المركبات باهتمام الباحثين بسبب خصائصها المضادة للأكسدة وقدرتها على المساهمة في الحد من الإجهاد التأكسدي. وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول الرمان أو عصيره قد يساعد على تحسين بعض مؤشرات صحة القلب، ومنها ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، نتيجة تأثير المركبات النباتية على وظائف الأوعية الدموية وارتخائها، مع التأكيد على أن الرمان ليس علاجًا لارتفاع ضغط الدم.
تعزيز المناعة وصحة الأمعاء
يحتوي الرمان على فيتامين C ومضادات الأكسدة التي تساهم في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي ودعم الجهاز المناعي. كما يحتوي على مركبات الإيلاجيتانينات التي تحתרق وتتحول عبر بكتيريا الأمعاء إلى مواد تُعرف باليورولايثينات، والتي تؤثر على وظائف الخلايا والميتوكوندريا المسؤولة عن إنتاج الطاقة. إضافة إلى ذلك، تسهم الألياف الغذائية في تغذية البكتيريا النافعة وتحسين حركة الأمعاء وانتظام الهضم.
الحبوب الكاملة ومواجهة التجاعيد
تُفضل حبوب الرمان الكاملة على العصير لضمان الحصول على الألياف التي تساعد على الشعور بالشبع وتحسين الهضم، بينما قد يفقد العصير جزءًا كبيرًا من الألياف ويسهل استهلاك كميات كبيرة من السكر الطبيعي. وفيما يخص البشرة، تشير بعض الدراسات إلى دور مركبات البوليفينول في تقليل الإجهاد التأكسدي المرتبط بتلف الخلايا وتحسين بعض مؤشرات البشرة مثل الإشراقة والخشونة والتجاعيد، مع ضرورة إدراج الرمان ضمن نمط حياة ونظام غذائي متوازن.



