أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن البحرية الفرنسية اعترضت سفينة يُشتبه في انتمائها إلى أسطول الظل الروسي وتبحر تحت علم مزيف في المحيط الهندي.
وأوضح ماكرون أن ناقلة النفط دي إف بيك جرى اعتراضها على مسافة تفوق 450 ميلاً بحرياً جنوب جزيرة لا ريونيون الفرنسية، مؤكدًا عزم بلاده على مواجهة السفن المستخدمة للالتفاف على العقوبات الغربية.
وتحمل الناقلة المذكورة علم بنين ومدرجة على قائمة الاتحاد الأوروبي للعقوبات منذ يونيو من العام 2024، حيث كانت تعرف سابقاً باسم كالينينجراد.
وأكدت هيئة أركان الجيوش الفرنسية أن عملية تدقيق الوثائق أثبتت عدم نظامية العلم المرفوع على السفينة، وجرى تحويل مسارها تحت مواكبة وحدات البحرية الوطنية.


