بدأ معلمو المراحل غير الجامعية في إقليم مدريد إضراباً مفتوحاً للمطالبة بتوفير تعليم عام عالي الجودة وتحسين ظروف العمل. وشملت الفعاليات الأولى للإضراب إغلاق مجموعة من المعلمين لأحد مسارات شارع باسيو دي لا كاستيلانا.
وتتضمن مطالب المشاركين في التحجاجات تخفيض ساعات التدريس، وزيادة الرواتب، وتوفير كوادر إضافية للتدريب المهني والتربية الخاصة، ووضع خطة لتكييف الهواء في الفصول. في المقابل، اعتبرت حكومة منطقة مدريد أن هذه المطالب غير قابلة للتنفيذ، ووصفته رئيسة الإقليم إيزابيل دياز أيوسو بأنه إضراب سياسي لا يحترم حقوق الطلاب.
وشهدت العاصمة الإسبانية توترات واشتباكات وتدخلات للشرطة أعقبت اعتصاماً ليلياً نفذه أساتذة وطلاب في جامعة كومبلوتنسي، أسفر عن اعتقالات وإصابات. وأعلن مندوب الحكومة في مدريد فرانسيسكو مارتين عن طلب فتح تحقيق عاجل في تصرفات قوات الأمن خلال الاحتجاجات.
وانضم القطاع الجامعي وطلاب ونقابات مختلفة إلى التحرك الاحتجاجي، وتجمع آلاف الأشخاص في ساحة بويرتا ديل سول دفاعاً عن التعليم العام وزيادة تمويله، وسط اتهامات متبادلة بين الحكومة المركزية وسلطات الإقليم بشأن دواعي الإضراب وغياب التفاوض.


