استقبل خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، وفدًا رفيع المستوى من وزارة التربية والتعليم والاتحاد المهني للمعلمين بولاية الجزيرة في السودان، وذلك لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك في المجالات التعليمية والنقابية، والاستفادة من التجربة المصرية في تطوير الخدمات المقدمة للمعلمين.
ضم الوفد السوداني الدكتور عبد الله أبو الكرام، وزير التربية والتعليم بولاية الجزيرة، ومحمد أحمد ميرغني، مدير مدارس الصداقة السودانية، ومتولي عبد القادر، والدكتور خالد مصطفى، رئيس الاتحاد المهني لمعلمي ولاية الجزيرة ونائب رئيس الاتحاد المهني لمعلمي السودان، وياسر يوسف، مسؤول العلاقات الخارجية بوزارة التربية والتعليم السودانية.
دعم العلاقات الثنائية
أكد نقيب المعلمين اعتزازه بالعلاقات التاريخية والأخوية بين الشعبين المصري والسوداني، مشددًا على ضرورة تبادل التجارب الناجحة في العمل النقابي لتطوير آليات تقديم الرعاية والدعم للمعلمين، وحماية حقوقهم المهنية والاجتماعية. وأشار إلى أن النقابة تفتح أبوابها للتعاون مع الأشقاء السودانيين انطلاقًا من مبدأ التضامن العربي وتكامل الجهود للارتقاء بمكانة المعلم.
الاستفادة من الخبرات المصرية
من جانبه، أشاد وزير التربية والتعليم بولاية الجزيرة بالدور الحيوي لنقابة المهن التعليمية المصرية في دعم المعلمين، مؤكدًا أهمية الاستفادة من الخبرات المصرية لتحسين الأوضاع المهنية والارتقاء بالأداء. وأوضح أن اللقاء يمثل فرصة هامة لتعزيز التنسيق المشترك ودعم جهود تطوير التعليم في السودان في ضوء الروابط الوثيقة بين البلدين.



