أوضح أوليكسي ميلنيك، مساعد وزير الدفاع الأوكراني السابق، أن التصريحات الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بشأن نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تشير إلى وجود تغيير في توجهات السياسة الأمريكية تجاه أوكرانيا.
تذبذب المواقف السياسية
وأشار ميلنيك إلى أن ترمب يتبنى مواقف متباينة، حيث يتخذ توجهاً معيناً ثم يغير رأيه خلال فترة وجيزة. وبين أن ترمب بدأ في مهاجمة زيلينسكي سياسياً، رغم علمه بأن استمرار الرئيس الأوكراني في منصبه بعد انتهاء الولاية الانتخابية يرتبط بظروف الحرب التي تجعل من إجراء انتخابات جديدة أمراً صعباً في ظل الأوضاع الأمنية الحالية.
تفسيرات التصريحات تجاه الحرب
وأكد مساعد وزير الدفاع الأوكراني السابق أن تصريحات ترمب المتكررة حول قدرة زيلينسكي على إنهاء الحرب، وتحميله مسؤولية إفشال الاتفاقات، قد تُفهم من قبل ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أنها دعوة لاستسلام أوكرانيا، مشدداً على أن زيلينسكي لا يملك القدرة على اتخاذ قرار كهذا بمفرده.
الفرق بين النظامين الأوكراني والروسي
ولفت ميلنيك إلى أن أوكرانيا دولة ديمقراطية تمتلك مجتمعاً مدنياً قوياً، مما يقلل من قدرة زيلينسكي على المناورة السياسية مقارنة بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، معتبراً أن هذه العوامل تبرز طبيعة الموقف الأمريكي الحالي من الحرب الأوكرانية.



