اعتبر الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش أن التفاهمات الروسية الأمريكية المتعلقة بإمدادات الديزل تشكل خطوة محورية لكسر حلقة العقوبات المفروضة على موسكو، مؤكداً أنها تمهد لتحولات استراتيجية هامة على الساحة الدولية.
تغيرات في المشهد الدولي
وأوضح فوتشيتش أن الاتفاق الذي تم بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب قد يؤدي إلى تغييرات كبرى في المشهد العالمي. وأشار إلى أن الأبعاد السياسية والاستراتيجية لهذا التفاهم تتجاوز في أهميتها كميات الوقود المتفق على توريدها، معتبراً أن الموقف الأمريكي يعكس تحولاً لافتاً في كيفية التعامل مع العقوبات المفروضة على روسيا.
تفاصيل الاتفاق وإمدادات الوقود
وكان الرئيسان الروسي والأمريكي قد أجريا اتصالاً هاتفياً في 9 أكتوبر لبحث ملفات متعددة، من بينها إمدادات المنتجات النفطية، حيث أبدى الرئيس الروسي استعداد بلاده لتوريد النفط ومشتقاته للأسواق الأمريكية والعالمية.
وفي هذا الصدد، أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك أن موسكو ستبدأ بتخفيف القيود على صادرات الديزل قبل الموعد المحدد، حيث تستعد روسيا لتوريد 300 ألف طن خلال شهر أكتوبر، و500 ألف طن في نوفمبر، ومليون طن في ديسمبر، مع إمكانية رفع الإمدادات لاحقاً لتصل إلى 3 ملايين طن شهرياً.
استثناءات العقوبات الأمريكية
من جانبها، اتخذت الإدارة الأمريكية قراراً يقضي باستثناء صادرات الديزل الروسي المتجهة إلى الأسواق العالمية من العقوبات الأمريكية، على أن يستمر هذا الاستثناء حتى تاريخ 7 أبريل 2027.



