أوضحت دار الإفتاء المصرية الأحكام المتعلقة بطهارة ملابس الإحرام في حال تعرضها لوقوع دم أثناء أداء مناسك العمرة أو الحج.
حكم الدم اليسير والكثير على ملابس الإحرام
أكدت دار الإفتاء أنه يجب على المحرم الحرص على نظافة ملابس إحرامه. وفي حال وقع دم من المحرم نفسه وكان هذا الدم يسيرًا، فإنه يعد من المعفو عنه ولا يخرج الملابس عن كونها طاهرة.
أما إذا كان الدم الواقع كثيرًا، فقد ذكرت دار الإفتاء أنه يعفى عنه أيضًا وفقًا لما ذهب إليه الشافعية، بشرط أن يكون الدم غير مختلط بدم غيره، وألا يتجاوز المحل.
أهمية نظافة الثياب في الإحرام
أشارت دار الإفتاء إلى أن الشريعة الإسلامية ندبت إلى نظافة الثياب، مستشهدة بحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأى رجلًا وعليه ثياب وسخة، فقال: أمَا كَانَ هَذَا يَجِدُ مَاءً يَغْسِلُ بِهِ ثَوْبَهُ.
وذكرت أن الأصل في ملابس المحرم هو النظافة، ومع أن وقوع الدم يغير هذا الأصل، إلا أن الفقهاء اختلفوا في مسألة تنجس الملابس عند وقوع الدم عليها.


