حسم الدكتور يوسف الديب، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة البحيرة، الجدل المثار حول اختفاء 3 بوابات حديدية من مدرسة رشيد الثانوية بنات، نافيًا تعرضها للسرقة بشكل قاطع.
إجراءات الحفاظ على الممتلكات
أوضح الديب أن عملية نقل البوابات جاءت ضمن إجراءات وقائية تهدف إلى الحفاظ على ممتلكات المدرسة خلال فترة تنفيذ أعمال الإحلال الكلي للمبنى. وأشار إلى أن هذه البوابات قد نُقلت بالفعل إلى مدرسة رشيد الفنية بنات، حيث تمت إضافتها رسميًا إلى عهدتها.
توزيع العهد التعليمية
أكد وكيل وزارة التعليم بالبحيرة أن جميع عهد المدرسة يتم توزيعها على مدارس الإدارة التعليمية المختلفة، وذلك لضمان سلامتها وحمايتها طوال فترة تنفيذ أعمال الإحلال والتجديد بالموقع.
تساؤلات الأهالي حول الواقعة
وكان اختفاء البوابات الحديدية الثلاث قد أثار تساؤلات واسعة بين الأهالي، الذين فوجئوا باختفائها صباح يوم الجمعة. واستغرب المواطنون كيفية فك ونقل هذه البوابات نظراً لثقل وزنها وحجمها، وما يتطلبه الأمر من معدات وسيارات نقل مخصصة.
وتساءل المتابعون عن الجهة المسؤولة عن عملية النقل، سواء كانت هيئة الأبنية التعليمية أو الإدارة التعليمية برشيد، خاصة وأن المدرسة مهدمة منذ أكثر من عام، مما جعل أرضها مغطاة بالأعشاب والحشائش، وهو ما قد يشكل خطورة على المارة والأطفال في المنطقة.



