أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن الاستعداد لإطلاق عمليات استكشاف ضخمة للنفط والغاز والمعادن في جزيرة جرينلاند. وأشار إلى أن الخبراء يؤكدون امتلاك الجزيرة كميات هائلة من النفط سهل الاستخراج، تتجاوز في قدراتها أي منطقة برية أخرى في العالم تقريبًا.
أبعاد أمنية وعسكرية للمشروع
ربط ترامب بين خطة الاستكشاف والدافع الأمني والعسكري، موضحًا أنها تهدف إلى تأمين القارة الأمريكية وأوروبا. ووصف جرينلاند بأنها تمثل خط الدفاع المتقدم لمواجهة الهجمات وإسقاط الصواريخ والمسيرات، نظرًا للموقع الاستراتيجي الذي يمنح ميزة رصد فريدة.
الاتفاقية الأمنية والاقتصادية الثلاثية
يأتي هذا الإعلان في أعقاب توقيع اتفاقية أمنية واقتصادية في سبتمبر 2026 بين واشنطن والدنمارك وجرينلاند. وتهدف الاتفاقية إلى إنهاء التوترات السابقة وتوسيع الوجود العسكري الأمريكي، بما يشمل إنشاء قاعدتين جديدتين ونظام القبة الذهبية الدفاعي، مع التأكيد على التعاون المعدني والاقتصادي.
كما تضمن الاتفاق حظرًا كاملًا على أي خصم للولايات المتحدة من إقامة وجود عسكري أو القيام باستثمارات حساسة في الجزيرة دون الحصول على موافقة أمريكية خطية وصريحة.
تحديات قانونية وبيئية
رغم هذه الخطط، يواجه مشروع التنقيب تعقيدات قانونية وبيئية محلية، حيث أوقفت حكومة جرينلاند إصدار تراخيص جديدة للنفط والغاز منذ عام 2021 لدواعي مناخية. وفي هذا السياق، واجهت شركة Greenland Energy المرتبطة بالبيئة السياسية لترامب تحذيرات وتأجيلات لجدولها الزمني حتى شتاء 2027 من قبل السلطات المحلية، بسبب إدخال معدات حفر دون تصاريح رسمية.

