تستضيف العاصمة العراقية بغداد أعمال الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، وذلك خلال يومي 17 و18 أكتوبر الجاري.
عودة دبلوماسية بعد غياب 45 عاماً
تأتي هذه الاستضافة لتمثل عودة العراق لاستضافة هذا الحدث الهام للمرة الأولى منذ عام 1981، أي بعد غياب استمر 45 عاماً، مما يعزز الحضور الدبلوماسي للعراق ومكانته على المستويين الإقليمي والدولي.
أهداف الاجتماع ورئاسة المنظمة
سيتولى العراق رئاسة مجلس وزراء خارجية المنظمة لمدة عام كامل، وهو ما يسهم في دعم دوره لتنسيق المواقف وتعزيز العمل الإسلامي المشترك. ويهدف الاجتماع إلى توفير منصة دبلوماسية لخفض التوترات، وتقريب وجهات النظر، وتعزيز سبل الحوار والتفاهم بين دول العالم الإسلامي.
القضية الفلسطينية على رأس الأولويات
ستتصدر القضية الفلسطينية والأوضاع في قطاع غزة قائمة أولويات الاجتماع، إلى جانب مناقشة القضايا السياسية والإنسانية التي تهم الدول الإسلامية، سعياً لترسيخ قيم الحوار والتضامن والتعاون المشترك لتحقيق السلم والتنمية المستدامة.


