إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

البابا لاون يؤكد تضامن الكنيسة الكاثوليكية مع المتألمين بالشرق الأوسط

البابا لاون يؤكد تضامن الكنيسة الكاثوليكية مع المتألمين بالشرق الأوسط
شئون دينيه · 11:19:43 - الأحد، ١١ أكتوبر ٢٠٢٦

أكد البابا لاون الرابع عشر أن الكنيسة الكاثوليكية تقف بكامل ثقلها إلى جانب أبنائها الذين يعانون في منطقة الشرق الأوسط، مشدداً على رسالة الكنيسة الملكية الأنطاكية في الشهادة للمصالحة والسلام في ظل الحروب والاضطرابات والتح…

أكد البابا لاون الرابع عشر أن الكنيسة الكاثوليكية تقف بكامل ثقلها إلى جانب أبنائها الذين يعانون في منطقة الشرق الأوسط، مشدداً على رسالة الكنيسة الملكية الأنطاكية في الشهادة للمصالحة والسلام في ظل الحروب والاضطرابات والتحديات الاقتصادية والتطرف الديني.

لقاء مع أساقفة الكنيسة الملكية الأنطاكية

جاءت هذه التصريحات خلال استقبال البابا لأعضاء سينودس أساقفة الكنيسة الملكية الأنطاكية للروم الكاثوليك، برئاسة غبطة البطريرك يوسف العبسي. وأعرب الحبر الأعظم عن سعادته بهذا اللقاء الذي يمثل فرصة للشركة والخدمة، موجهاً تحية للكهنة والرهبان والراهبات وجميع المؤمنين في أوطانهم وفي بلدان الانتشار.

دور الكنيسة في زمن الاضطرابات

أشار بابا الكنيسة إلى أن مدينة أنطاكية هي المكان الذي دُعي فيه أتباع يسوع للمرة الأولى مسيحيين، لافتاً إلى أن الشهادة للمسيح تتجلى اليوم من خلال المحبة الفعلية، وتوفير الرعاية الصحية والتعليم، ومرافقة المتألمين، لتكون الكنيسة منارة للنور في الأوقات العصيبة.

المعاناة والنزوح في المنطقة

سلط البابا الضوء على معاناة المؤمنين في الأراضي التقليدية للكنيسة نتيجة الحروب والضائقة الاقتصادية، مؤكداً تضامن الكنيسة الكاثوليكية معهم. كما أعرب عن أسفه لاضطرار الكثيرين لمغادرة أوطانهم بحثاً عن الأمان والعمل أو هرباً من الأخطار والاضطهاد.

دعوات للوحدة والخدمة الرعوية

دعا البابا الأساقفة ليكونوا شهوداً للمصالحة وبذوراً للوحدة في المناطق التي أنهكها العنف، مشدداً على ضرورة التركيز على الخدمة والرعاية الرعوية والنزاهة، والابتعاد عن السعي وراء السلطة أو النجاح الشخصي. كما دعا الإكليروس إلى تعزيز المصالحة وتربية الأجيال الشابة على الرجاء.

دعم التعليم والحفاظ على الوجود المسيحي

أوضح البابا لاون الرابع عشر أن الكرسي الرسولي يوفر منحاً دراسية للمؤمنين في سوريا ولبنان والعراق دعماً للتعليم الكاثوليكي، ومساعدةً للعائلات المسيحية على البقاء في الشرق الأوسط والحفاظ على حضورهم في المنطقة.

شارك الخبر: