شنت القوات الإسرائيلية فجر اليوم الأحد حملة اقتحامات واعتقالات واسعة استهدفت مناطق متفرقة في الضفة الغربية، مما أسفر عن اعتقال 17 فلسطينياً، من بينهم أسرى محررون، بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى والمزارعين وسرقة محصول الزيتون وتخريب الممتلكات.
اعتقالات في محافظات الضفة الغربية
تركزت عمليات الاعتقال خلال عمليات دهم وتفتيش المنازل في محافظات طولكرم وجنين والخليل. وفي محافظة طولكرم، اعتقلت القوات 9 فلسطينيين، بينهم أسرى محررون، خلال اقتحامات طالت مخيم نور شمس وضاحيتي شويكة وارتاح والحي الجنوبي وبلدة فرعون.
وفي محافظة جنين، اعتقلت وحدة خاصة الأسير المحرر أحمد سلاطنة من بلدة جبع، بالإضافة إلى الشاب محمد نزال وهو أسير سابق، عقب اقتحام بلدة قباطية. كما شهدت مدينة نابلس وقرية سالم اقتحامات عسكرية، في حين أغلقت القوات مداخل قرية مادما جنوب نابلس. وفي الخليل، تم اعتقال الشاب محمد مراد الحريبات خلال اقتحام قرية الطبقة جنوب مدينة دورا، وسط إطلاق قنابل الغاز قرب مدخل بلدة إذنا.
اعتداءات المستوطنين وسرقة المحاصيل
شهدت محافظة رام الله سلسلة اعتداءات نفذها مستوطنون إسرائيليون استهدفت قرى ومناطق زراعية، حيث هاجم مستوطنون قرية عين يبرود شرقي رام الله. وفي بلدة دير دبوان، اقتلع مستوطنون أعمدة كهرباء مما أدى لانقطاع التيار الكهربائي عن منطقة المرج، بينما تعرضت أراضٍ زراعية في السهل الشرقي بقرية المغير شمال شرقي رام الله لسرقة ثمار الزيتون.
وفي الأغوار الشمالية، نفذ المستوطنون جولات استفزازية بالقرب من مساكن الفلسطينيين في تجمع الحمة. كما سُجلت إصابة الفلسطيني زياد يونس جراء اعتداء بالضرب من قبل مستوطنين في بلدة الخضر جنوب محافظة بيت لحم.
تضرر أشجار الزيتون في الضفة الغربية
تتزامن هذه الاعتداءات مع انطلاق موسم قطف الزيتون، حيث أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية بتعرض أكثر من 45 ألف شجرة للقطع أو الضرر في الضفة الغربية خلال النصف الأول من عام 2026، من بينها أكثر من 26 ألف شجرة زيتون. وتُشير المعطيات إلى وجود نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية والقدس الشرقية، موزعين على 194 مستوطنة وحوالي 400 بؤرة استيطانية.



