إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

مقالات

إلهام أبو الفتح: الولايات المتحدة تفرض وصايتها على المحكمة الدولية

إلهام أبو الفتح: الولايات المتحدة تفرض وصايتها على المحكمة الدولية
مقالات · 13:30:58 - الأحد، ١١ أكتوبر ٢٠٢٦

تناولت الكاتبة الصحفية إلهام أبو الفتح، مدير تحرير جريدة الأخبار ورئيس شبكة قنوات ومواقع صدى البلد، قضية استقلال القضاء الدولي في مقال لها، مسلطة الضوء على التناقض بين تكريم رموز العدالة والضغوط السياسية التي تتعرض لها ا…

تناولت الكاتبة الصحفية إلهام أبو الفتح، مدير تحرير جريدة الأخبار ورئيس شبكة قنوات ومواقع صدى البلد، قضية استقلال القضاء الدولي في مقال لها، مسلطة الضوء على التناقض بين تكريم رموز العدالة والضغوط السياسية التي تتعرض لها المؤسسات القضائية الدولية.

تكريم نافي بيلاي وجائزة نوبل للسلام

أشادت أبو الفتح بفوز نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام، واصفة إياها بالسيدة التي تستحق الاحترام والتقدير نظرًا لرحلتها الطويلة من جنوب أفريقيا ومواجهتها للفصل العنصري، وصولًا إلى عملها في القضاء الدولي وترؤسها لجنة التحقيق الأممية التي خلصت إلى ارتكاب إسرائيل إبادة جماعية في غزة، وهو التقرير الذي واجه رفضًا إسرائيليًا.

وأكدت أن بيلاي، رغم بلوغها الخامسة والثمانين، لا تزال تدافع عن حق الضحايا في سماع شهاداتهم ومساءلة المسؤولين عن معاناتهم، مشيرة إلى أن تكريمها يمنح أملًا في عدم نسيان جرائم الحرب وأن يمثل ذلك دفعًا نحو محاسبة مرتكبيها مهما كانت مناصبهم.

الضغوط الأمريكية على المحكمة الجنائية الدولية

انتقدت الكاتبة قرار فرض عقوبات أمريكية على المحكمة الجنائية الدولية، معتبرة ذلك قرارًا غريبًا يضع العالم أمام تساؤل صعب حول كيفية الدفاع عن العدالة ثم معاقبة مؤسساتها حين تقترب من أصحاب النفوذ.

واعتبرت أبو الفتح أن هذا القرار يعكس فرض وصاية الولايات المتحدة على المحكمة والضغط على قدرتها في العمل المستقل، مشددة على أن المفترض في الحكومات احترام استقلال القضاء الدولي بدلاً من التدخل فيه، خاصة وأن المحكمة يجب أن تحاسب المسؤولين عن الجرائم دون استئذان أصحاب النفوذ.

تحديات استقلال العدالة في العالم

تطرقت أبو الفتح إلى الرسائل المتناقضة التي تصل للضحايا حين يواجه طريق العدالة عقوبات من دول تنادي بالعدالة، مؤكدة أن استقلال القضاء هو الأساس لكل أمل في تحقيق العدالة، وأن القاضي يجب أن يكون مطمئنًا إلى أن قراراته تحكمها الأوراق والقانون فقط، بعيدًا عن ضغوط الحكومات أو المصالح السياسية.

شارك الخبر: