إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

إقتصاد

أزمات الطاقة والديون والذكاء الاصطناعي تتصدر اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين

أزمات الطاقة والديون والذكاء الاصطناعي تتصدر اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين
إقتصاد · 23:06:51 - الاثنين، ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦

تتصدر تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية على أسواق الطاقة، وارتفاع تكاليف الاقتراض، والتوسع المتسارع في استثمارات الذكاء الاصطناعي، قائمة مناقشات الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي المنعقدة في بان…

تتصدر تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية على أسواق الطاقة، وارتفاع تكاليف الاقتراض، والتوسع المتسارع في استثمارات الذكاء الاصطناعي، قائمة مناقشات الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي المنعقدة في بانكوك خلال الفترة من 12 إلى 17 أكتوبر الجاري.

تحديات الاقتصاد العالمي وضغوط الديون

يبحث وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية سبل التعامل مع الضغوط المتزايدة على الاقتصاد العالمي، في ظل ارتفاع التضخم وتفاقم أعباء الديون ومخاطر تغير المناخ. وتأتي هذه المناقشات بالتزامن مع دعوات صندوق النقد الدولي إلى ضبط الإنفاق الحكومي، رغم تزايد احتياجات الفئات الأكثر تضررًا من ارتفاع الأسعار.

ومن المتوقع أن يعلن الصندوق توقعاته الجديدة للاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى تقارير تفصيلية حول آفاق النمو في مختلف المناطق، وسط حالة من عدم اليقين بشأن تأثير صدمات الطاقة على النشاط الاقتصادي والسياسات النقدية.

الذكاء الاصطناعي وصدمات إمدادات الطاقة

أوضحت كريستالينا جورجييفا، المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، أن الاقتصاد العالمي يتأثر بقوتين متعاكستين؛ تتمثل الأولى في صدمة سلبية في إمدادات الطاقة، بينما تتمثل الثانية في صدمة إيجابية في الطلب مدفوعة بالذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أن تأثيرهما يتباين بشكل كبير بين الدول.

ويُعد ملف التداعيات الاقتصادية للحرب الأمريكية على إيران من أبرز القضايا المطروحة، حيث أسهمت الهجمات المتبادلة في ارتفاع أسعار الطاقة وتعطيل إمدادات النفط والغاز، مما زاد من الضغوط التضخمية، لا سيما على الدول النامية التي تعتمد على استيراد الطاقة.

الاستثمار التقني والتمويل المستدام

في مواجهة هذه التحديات، يدعو صندوق النقد الدولي الحكومات إلى تقليص الإنفاق على الدعم وبناء احتياطيات مالية لمواجهة الصدمات، بينما يرى منتقدون ضرورة توفير دعم دولي أكبر للدول منخفضة الدخل لتجنب الإضرار بالفئات الأكثر احتياجًا. كما دعا خبراء إلى توفير تمويل طارئ قصير الأمد، وتمويل طويل الأجل لمساعدة الاقتصادات النامية على تعزيز قدرتها على مواجهة الأزمات وتحقيق نمو مستدام.

وحذر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن تزامن ارتفاع أسعار النفط والغذاء مع زيادة تكاليف الاقتراض ومخاطر المناخ قد يدفع ملايين الأشخاص إلى خط الفقر. وفي المقابل، تواصل استثمارات الذكاء الاصطناعي دعم أسواق الأسهم والنمو في الاقتصادات المتقدمة، حيث أشارت جورجييفا إلى أن الذكاء الاصطناعي أصبح عاملًا رئيسيًا في تحديد المكانة الاقتصادية النسبية للدول.

وتتناول الاجتماعات أيضًا قدرة الدول النامية على الاستفادة من الطفرة التقنية، في ظل محدودية مشاركة بعضها في سلاسل إمداد تقنيات الذكاء الاصطناعي. كما يمثل ارتفاع عوائد السندات وتكاليف الاقتراض الحكومي تحديًا أمام صانعي السياسات، وسط مساعٍ للتوفيق بين ضبط الديون وتوفير الموارد اللازمة لدعم النمو وحماية الفئات الهشة.

شارك الخبر: