أشاد الكاتب الصحفي وجدي زين الدين بدور القوات المسلحة المصرية في حماية الدولة ومواجهة الإرهاب، تزامناً مع الاحتفال بذكرى انتصارات أكتوبر. وأكد أن المشروعات التنموية والتطور الذي شهدته مؤسسات الدولة منذ عام 2014 تحقق بالتوازي مع مواجهة تحديات أمنية جسيمة، وذلك بفضل تضحيات رجال القوات المسلحة والشرطة.
مساران متزامنان للبناء والأمن
أوضح زين الدين أن المشروع الوطني المصري منذ عام 2014 ارتكز على تحديين رئيسيين هما إعادة بناء مؤسسات الدولة ومكافحة الإرهاب. وأشار إلى أن الدولة اختارت العمل على هذين المسارين في وقت واحد، بدلاً من تأجيل أحدهما لصالح الآخر، وهو ما تطلب إرادة سياسية ومجتمعية قوية وجهوداً استثنائية لتجاوز تلك المرحلة الصعبة.
تحديات المواجهة في سيناء
تطرق الكاتب الصحفي إلى التعقيدات الأمنية التي فرضتها العمليات الإرهابية، خاصة في منطقة شمال سيناء، حيث ساهمت الطبيعة الجغرافية وصعوبة تحديد مواقع العناصر الإرهابية واختلاطها بالمناطق المدنية في جعل المواجهة تتطلب دقة وحذراً شديدين لضمان حماية أرواح المواطنين.
دور القوات المسلحة في التنمية
شدد زين الدين على أن نجاح الدولة في دحر الإرهاب استند إلى التضحيات الكبيرة التي قدمها رجال الأمن، مما عزز حالة الاستقرار اللازمة لاستكمال المشروعات التنموية في مختلف القطاعات. وأضاف أن دور القوات المسلحة تجاوز حماية الأمن القومي ليشمل المشاركة الفعالة، إلى جانب مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، في جهود البناء والتنمية العمرانية والاقتصادية.


