أكدت الإعلامية لميس الحديدي أن ما يشهده الوضع في المملكة العربية السعودية أمر غير مقبول على الإطلاق، مشددة على أن مرحلة التطورات الراهنة تتطلب تحركاً يتجاوز مجرد البيانات ومواقف الدعم، وصولاً إلى خطوات عملية على المستويين السياسي والدبلوماسي.
تضامن مصري غير محدود مع المملكة
أوضحت الحديدي أن أمن المملكة العربية السعودية يمثل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، مؤكدة أن التضامن المصري مع السعودية لا حدود له. وأشارت إلى أن هذه العلاقة المتينة تنبع من روابط الدم والعروبة والدين، فضلاً عن كون السعودية الشقيقة والسند لمصر، بالإضافة إلى وجود أعداد كبيرة من المصريين المقيمين على أراضيها.
دعوات لتحرك عربي واسع
دعت الحديدي الجامعة العربية إلى القيام بدور أكبر في مواجهة التحديات الحالية، مقترحة عقد اجتماع لوزراء الخارجية العرب لضمان وجود تحرك عربي يتناسب مع مكانة المملكة العربية السعودية كواحدة من أكبر الدول العربية. وشددت على ضرورة التحام الدول العربية وتكاتفها في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة.
أبعاد المشهد الإقليمي وتشكيل المنطقة
لفتت الحديدي إلى أن استهداف المدنيين والمطارات يتعارض مع القانون الدولي، محذرة من اختزال المشهد في مواقف أمريكية أو إدانات فردية. وأكدت أن ما يحدث يتجاوز كونه قضية مرتبطة باليمن فقط، بل يجب النظر إليه ضمن مخطط أوسع يهدف إلى إعادة تشكيل منطقة الشرق الأوسط، مما يتطلب وعياً عربياً شاملاً بأبعاد هذه التطورات.



