إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

شئون دينيه

فضل قيام الليل وأوقاته وأحكامه في الإسلام

فضل قيام الليل وأوقاته وأحكامه في الإسلام
شئون دينيه · 05:41:30 - الأحد، ١١ أكتوبر ٢٠٢٦

يُعد قيام الليل من أجلّ العبادات وأزكاها، حيث يمثل اختبارًا لإخلاص العبد وقربه من الله تعالى. وقد درج الصالحون على ممارسة هذه العبادة، فكانوا ينامون قليلاً من الليل ويقومون بقية الليل لمناجاة الخالق في ظلمات الليل، مما ي…

يُعد قيام الليل من أجلّ العبادات وأزكاها، حيث يمثل اختبارًا لإخلاص العبد وقربه من الله تعالى. وقد درج الصالحون على ممارسة هذه العبادة، فكانوا ينامون قليلاً من الليل ويقومون بقية الليل لمناجاة الخالق في ظلمات الليل، مما يورثهم الرضا والسكينة ونور البصيرة.

أهمية المحافظة على قيام الليل

يمتاز قيام الليل بكونه من الأعمال التي ميزت الأمة الإسلامية، وقد فُرض في بداية الدعوة لمدة سنة كاملة قبل أن يُرفع وجوبه. وتبرز أهمية الاستمرار عليه في كونه دأب الصالحين وقربة إلى الله، كما أنه وسيلة للمنهاة عن الإثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد.

أفضل الأوقات لصلاة القيام

يبدأ وقت قيام الليل من بعد انتهاء صلاة العشاء ويمتد حتى طلوع الفجر الثاني. ورغم جواز أدائه في أول الليل أو وسطه، إلا أن الأفضل هو تحري الثلث الأخير من الليل؛ نظرًا لما له من فضل عظيم، حيث ينزل الله تعالى إلى السماء الدنيا في هذا الوقت ويستجيب لدعاء السائلين ويغفر للمستغفرين.

الاقتداء بالسنة النبوية في التعبد

كان النبي صلى الله عليه وسلم خير قدوة في قيام الليل، حيث كان يداوم عليه حتى تتورم قدماه، تعبيرًا عن شكره لله تعالى. كما ورد في السنة أن أحب الصلاة إلى الله هي صلاة داود عليه السلام، حيث كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه، مما يوضح توازن العبادة مع الراحة.

شارك الخبر: