حمل وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تعطيل تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بقطاع غزة، مشيرًا إلى أن استحقاقات المرحلة الأولى من الخطة لم تُنفذ بشكل كامل.
تأخر تنفيذ التزامات المرحلة الأولى
وأوضح عبد العاطي أن تأخر الدخول في المرحلة التالية من الخطة يعود إلى عدم الوفاء بالالتزامات المرتبطة بالمرحلة الأولى، لا سيما فيما يخص النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة. وأشار إلى أن المستهدف كان إدخال 600 شاحنة مساعدات يوميًا، إلا أن هذا الرقم لم يتحقق على أرض الواقع، بالإضافة إلى عدم استكمال عمليات تأهيل المدارس والعيادات الطبية.
موقف الفصائل الفلسطينية وإدارة القطاع
وفي سياق متصل، ذكر وزير الخارجية أن الفصائل الفلسطينية، بما في ذلك حركة حماس، تحملت مسؤوليتها تجاه استحقاقات المرحلة الثانية، حيث أكدت استعدادها لحصر السلاح وتسليمه إلى اللجنة الوطنية التي ستتولى إدارة قطاع غزة بصورة مؤقتة، وذلك حتى تُمكّن السلطة الفلسطينية من إدارة القطاع.
الارتباط بين الضفة وغزة
وشدد عبد العاطي على ضرورة الحفاظ على الارتباط العضوي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، لافتًا إلى أن الخطوات التي اتخذتها الفصائل الفلسطينية لم تجد ردًا إيجابيًا من الجانب الإسرائيلي. وأكد أن إسرائيل هي الطرف الذي يعيق تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سواء في تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى أو الانتقال نحو المرحلة الثانية.


