رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اتفاق بين روسيا وأوكرانيا لوقف إطلاق النار في قطاع الطاقة، أفاد مسؤولون أوكرانيون باستمرار القوات الروسية في استهداف المنشآت الحيوية للطاقة.
استهداف المنشآت في خاركيف وكييف
أفاد مكتب المدعي العام الإقليمي في خاركيف، شمال شرق أوكرانيا، أن القوات الروسية شنت هجوماً على منشأة طاقة تقع على مشارف المدينة. ومن جانبه، صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن بلاده ترحب بإعلان ترامب باعتباره خبراً ساراً، لكنه أكد في الوقت ذاته استمرار روسيا في قصف البنية التحتية للطاقة في العاصمة كييف ومدينة خاركيف.
تفاصيل إعلان ترامب وموقف زيلينسكي
وكان ترامب قد أعلن عبر منصة تروث سوشيال عن اتفاق لوقف الهجمات المتبادلة على مواقع الطاقة، مؤكداً أن وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ فوراً وموجهاً رسالة للطرفين بضرورة الالتزام به. ورغم هذه التصريحات، لم يقدم الاتفاق تفاصيل محددة ولم يسفر عن نتائج ملموسة على أرض الواقع حتى الآن.
وفي سياق متصل، أبدى زيلينسكي استعداد كييف للاستجابة لطلبات ترامب بشأن وقف قصف المصافي الروسية، شريطة أن توقف موسكو هجماتها على شبكة الطاقة الأوكرانية، مطالباً الرئيس الأمريكي بالضغط على الكرملين لتحقيق ذلك.
مواقف أوروبية ومخاوف من تمويل الحرب
من جهتها، رحبت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، باحتمالية وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة خاصة مع اقتراب فصل الشتاء، لكنها أشارت إلى غياب المؤشرات التي تثبت استعداد روسيا لاحترام الاتفاق.
وفي الوقت ذاته، أعرب مسؤولون أوكرانيون وأوروبيون عن استيائهم من صفقة الديزل الروسي، معتبرين أنها قد تساهم في تمويل المجهود الحربي الروسي. كما صرح وزراء خارجية في الاتحاد الأوروبي بأن اتفاقية الديزل من غير المرجح أن تؤدي إلى خفض أسعار الطاقة، مشيرين إلى وجود أبعاد تتعلق بمساعدة الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي.


