أكد الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، على ضرورة ترسيخ سلامة المرضى كثقافة مؤسسية شاملة تنعكس على كافة القرارات والإجراءات الطبية والتواصل مع المرضى، مع التركيز بشكل خاص على المصابين بالأمراض المزمنة.
الرعاية الآمنة للأمراض غير السارية
جاء ذلك خلال احتفالية الهيئة باليوم العالمي لسلامة المرضى لعام 2026، والتي نظمت يوماً علمياً تحت شعار «الرعاية الآمنة للأمراض غير السارية» في معهد الكبد بحميات إمبابة. وأوضح عبد الغفار أن السلامة يجب أن تكون مبدأً عاماً يرافق رحلة العلاج بالكامل، خاصة وأن المرضى المزمنين يواجهون رحلة علاجية طويلة قد تمتد لسنوات عبر العيادات الخارجية والطوارئ وأقسام الرعاية والعمليات.
من الشعارات إلى التطبيق العملي
وشدد رئيس الهيئة على أهمية الانتقال من مرحلة الحديث عن سلامة المرضى إلى التطبيق الفعلي على أرض الواقع، والتحول من مجرد انتظار وقوع الأخطاء إلى العمل الاستباقي لمنع الضرر قبل حدوثه. وأشار إلى أن سلامة المرضى هي مسؤولية مشتركة تقع على عاتق جميع العاملين في المنظومة الصحية، وليست محصورة في إدارات الجودة فقط.
تعزيز التعاون والارتقاء بالجودة
أشاد الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار بالتعاون المستمر مع الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، مثمناً الجهود المبذولة للارتقاء بجودة الرعاية الصحية داخل وحدات الهيئة. وشهدت الاحتفالية حضور كوكبة من القيادات الصحية والخبراء من منظمة الصحة العالمية وممثلين عن جهات صحية مختلفة.
تكريم المتميزين في معايير الجودة
وعلى هامش الفعالية، قامت الهيئة بتكريم عدد من القيادات والعمداء وفرق العمل المتميزة، ومن بينهم الدكتور شريف صفوت، والدكتور محمد صالح، والدكتورة علا شوقي، والأستاذ محمد عبد الحميد، بالإضافة إلى تكريم أعضاء فريق الجودة المركزية وفرق مكافحة العدوى والسلامة والصحة المهنية، تقديراً لجهودهم في تطبيق معايير الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية.


