إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عرب

الصومال يرفض سفارة إسرائيل في هرجيسا ويعدها باطلة

الصومال يرفض سفارة إسرائيل في هرجيسا ويعدها باطلة
عرب · ٢٣:٢٥:٤٦ - الأحد، ٨ نوفمبر ٢٠٢٦

تصاعدت الأزمة الدبلوماسية بين الصومال وإسرائيل على خلفية خطوات إسرائيلية جديدة في إقليم أرض الصومال، حيث اعترضت مقديشو بشدة على اعتماد سفير إسرائيلي لدى سلطات الإقليم ووضع حجر الأساس لمقر سفارة في هرجيسا.

بيان الخارجية الصومالية

أصدرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الصومالية بيانًا الثلاثاء وصفت فيه هذه التحركات بأنها "انتهاك صريح لسيادة الصومال ووحدة أراضيه"، مؤكدة أنها "باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني" لصدورها دون موافقة الحكومة الفيدرالية. وشدد البيان على أن هرجيسا وإقليم أرض الصومال جزء لا يتجزأ من جمهورية الصومال الفيدرالية، وأن إقامة العلاقات الدبلوماسية تستلزم موافقة الدولة صاحبة السيادة وفق اتفاقية فيينا.

خطوات إسرائيلية متقدمة

قدّم السفير الإسرائيلي مايكل لوتيم أوراق اعتماده إلى رئيس الإقليم عبد الرحمن محمد عبد الله خلال مراسم في هرجيسا، كما وُضع حجر الأساس لمبنى السفارة. وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية في الأول من نوفمبر أن هذه الخطوات تأتي تنفيذًا للترتيبات المعلنة عند إقامة العلاقات، بعد أن اعترفت إسرائيل بالإقليم دولة مستقلة ذات سيادة في 26 ديسمبر 2025، لتصبح أول دولة عضو في الأمم المتحدة تتخذ هذه الخطوة.

خلفية الأزمة

أعلنت أرض الصومال انفصالها عن الصومال عام 1991 عقب انهيار الحكومة المركزية، وأدار المنطقة مؤسسات خاصة بها، لكنها ظلت دون اعتراف رسمي من أي دولة عضو في الأمم المتحدة حتى الخطوة الإسرائيلية. وتتمسك مقديشو بوحدة الأراضي الصومالية وترفض أي تعامل رسمي مع الإقليم خارج إطار الحكومة الفيدرالية.

مواقف إقليمية ودولية

امتد الرفض إلى المؤسسات الإقليمية، إذ أكدت جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي رفضها الاعتراف الإسرائيلي. كما أصدرت مجموعة من الدول والمنظمات بيانًا مشتركًا أدانت فيه زيارة مسؤول إسرائيلي إلى الإقليم في يناير 2026، وعدّتها مساسًا بسيادة الصومال ووحدة أراضيه.

شارك الخبر: