شهد المؤتمر السنوي الحادي عشر للجنة الكهنة والرعاة بمجلس كنائس مصر مراسم تسليم الأمانة العامة من الكنيسة الأسقفية إلى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وذلك وفقًا لنظام التناوب الدوري المعمول به بين الكنائس الخمس المؤسسة للمجلس.
تفاصيل التسليم والتشكيل الجديد
أوضح مايكل فيكتور، رئيس لجنة الإعلام بالمجلس، أن هذه الدورة تكتسب أهمية خاصة لتمثل اكتمال دورة التناوب الأولى بين الكنائس الخمس المؤسسة: القبطية الأرثوذكسية، والإنجيلية، والكاثوليكية، والروم الأرثوذكس، والأسقفية. وقدم القس يشوع بخيت، الأمين العام المنتهية ولايته، تقريرًا مصورًا استعرض فيه أبرز محطات فترة توليه المسئولية وما شهدته من أنشطة وجهود لتفعيل دور المجلس ولجانه.
أعلن المؤتمر عن تولي القس بطرس فؤاد، ممثل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مسئولية الأمانة العامة للدورة الجديدة خلفًا للقس يشوع بخيت. كما تم الإعلان عن تولي القس بيشوي حلمي، ممثل الكنيسة الأرثوذكسية، رئاسة اللجنة التنفيذية للمجلس لمدة عامين قادمين خلفًا لكنن بهيج رمزي، وذلك وفقًا للترتيبات التنظيمية المعمول بها.
تاريخ المجلس وأهمية المحطة
انطلقت مسيرة مجلس كنائس مصر رسميًا في 18 فبراير 2013 من المركز الثقافي القبطي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بحضور رؤساء وممثلي الكنائس الخمس المؤسسة، وبركة وحضور قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية. تأسس المجلس كهيئة كنسية تجمع الكنائس المصرية في إطار من المحبة والحوار والتعاون، مع الحفاظ على خصوصية كل كنيسة واستقلالها، والعمل على تعزيز الوحدة المسيحية وخدمة المجتمع والوطن.
مع إتمام المجلس ثلاثة عشر عامًا من تأسيسه في فبراير 2026 ودخوله عامه الرابع عشر، تمثل تسلم الأمانة العامة إلى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية محطة مهمة في مسيرته، وتجسيدًا لاستمرارية العمل المؤسسي القائم على التعددية الكنسية وتبادل الأدوار والمسئوليات، بما يدعم رسالة المجلس في تعزيز الحوار والتقارب والعمل المشترك بين الكنائس المصرية.



