إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عرب

السلطان هيثم يبدأ زيارة دولة إلى الصين هي الأولى لسلطان عُماني

السلطان هيثم يبدأ زيارة دولة إلى الصين هي الأولى لسلطان عُماني
عرب · ١٠:٥٥:٣٠ - السبت، ٧ نوفمبر ٢٠٢٦

بدأ السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، اليوم الأحد زيارة "دولة" إلى الصين تلبية لدعوة الرئيس الصيني شي جين بينج، وتستمر الزيارة يومين. تُعد هذه الزيارة الأولى لسلطان عُماني إلى الصين منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1978.

وفد رسمي رفيع يرافق السلطان

يرافق سلطان عُمان وفد رسمي يضم مسؤولين عن الخارجية والاستثمار والنقل والتجارة، إلى جانب مسؤولين في الشؤون الدفاعية والأمنية، في مؤشر على اتساع مجالات التعاون التي تسعى مسقط وبكين إلى تطويرها.

ملفات اقتصادية وسياسية على طاولة المباحثات

تتصدر العلاقات الثنائية وسبل تنميتها جدول أعمال الزيارة، إلى جانب مستجدات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة. كما تبحث الزيارة فرص توسيع الاستثمارات الصينية في السلطنة، والتي بلغت نحو 2.35 مليار دولار حتى نهاية الربع الثاني من عام 2026 وفق البيانات العُمانية الرسمية.

قطاعات التعاون المستهدفة

من المتوقع أن يحظى التعاون في الموانئ وسلاسل الإمداد والبنية التحتية والتكنولوجيا باهتمام الجانبين، إلى جانب استمرار التعاون في قطاع الطاقة التقليدية. وتُسعى عُمان إلى توظيف العلاقة مع بكين في تنويع اقتصادها وتقليل الاعتماد على عائدات النفط، عبر جذب الاستثمارات الصينية إلى قطاعات الصناعة والطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية.

أرقام التجارة والاستثمار

تُعد الصين أكبر شريك تجاري لعُمان، وبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 25 مليار دولار خلال عام 2025، مع استحواذ النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية على حصة كبيرة من الصادرات العُمانية إلى السوق الصينية. وتكتسب القطاعات اللوجستية والموانئ أهمية في ظل توجه السلطنة لتطوير مناطقها الاقتصادية وتحويل موقعها الجغرافي إلى مركز للتجارة والنقل بين آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا.

تنسيق إقليمي سابق

كان المبعوث الصيني الخاص لشؤون الشرق الأوسط "تشاي جون" قد زار مسقط في يونيو الماضي، وأجرى مباحثات مع وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي بشأن العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية. وأكد الجانب الصيني حينها أهمية التنسيق مع عُمان ودول المنطقة للمساهمة في خفض التصعيد، فيما شددت مسقط على استمرار التواصل مع بكين بشأن القضايا الإقليمية والدولية.

شارك الخبر: