تحولت احتجاجات شبابية نظمتها مجموعات من "جيل زد" في عدة مدن ألمانية إلى مواجهات عنيفة مع قوات الشرطة، أسفرت عن اعتقال أكثر من 200 شخص وإصابة العشرات من الضباط، وسط أعمال تخريب ونهب طالت محال تجارية.
مظاهرات سلمية تتصاعد إلى مواجهات
شارك عشرات الآلاف من الشباب في مظاهرات سلمية بأكثر من 30 مدينة ألمانية، للمطالبة بزيادة الإنفاق على التعليم، وتحسين السياسات الاجتماعية، وتخفيف أعباء ارتفاع تكاليف المعيشة، ورفض خطط إعادة تطبيق الخدمة العسكرية الإلزامية. ونظمت مبادرة "جيل زد ريجلت" الاحتجاجات الرئيسية خلال ساعات النهار.
تصعيد مسائي وحواجز مشتعلة
مع حلول المساء، نظمت مجموعات متطرفة تحركات منفصلة، وأقامت حواجز مشتعلة في الشوارع، وألقت الحجارة والزجاجات والألعاب النارية على قوات الأمن. وردت الشرطة باستخدام خراطيم المياه والوحدات الخاصة للسيطرة على أعمال الشغب.
سرقة أسلحة في فرانكفورت
هاجمت مجموعات ملثمة محال تجارية في فرانكفورت، وحطمت واجهاتها، واقتحمت متجر أسلحة وسرقت سلاحين ناريين على الأقل. وأكدت الشرطة إلقاء القبض على أحد المشتبه بهم واستعادة الأسلحة المسروقة، وسجلت أكثر من 30 عملية اعتقال مؤقتة في المدينة.
إصابات واعتقالات في هامبورغ وبرلين
في هامبورغ، ألقت الشرطة القبض على 120 شخصًا بعد اندلاع أعمال شغب قرب محطة الحافلات المركزية، وأصيب 11 ضابطًا. وفي برلين، احتجزت الشرطة 56 شخصًا خلال اشتباكات في منطقة ميتي، وأصيب 27 ضابطًا بجروح طفيفة، وتسببت المواجهات في تعطيل حركة الترام.
الشرطة: متطرفون أفسدوا الاحتجاجات
أدان قائد شرطة كولونيا، يوهانس هيرمانز، أعمال العنف، مؤكدًا أن مجموعات متطرفة تسللت إلى المشهد وأفسدت الاحتجاجات السلمية. وأشاد بالمشاركين الذين التزموا بالسلمية. وبحلول الصباح، عادت الأوضاع إلى الهدوء النسبي، بينما تواصل الشرطة تحقيقاتها.



