تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان فؤاد خليل أحمد إبراهيم، أحد أبرز نجوم الكوميديا على الشاشة المصرية، الذي ترك بصمة واضحة في وجدان الجمهور عبر عقود من العطاء الفني.
بدايات مبكرة ودراسة الطب
بدأ فؤاد خليل مشواره الفني في سن الحادية عشرة، عندما أسس فرقة مع أصدقائه وقدم أول عروضه في مسرحية "سوق العصر" عام 1968. ورغم شغفه المبكر بالتمثيل، استكمل دراسته الأكاديمية وتخرج في كلية طب أسنان جامعة الإسكندرية عام 1961.
المسرح الجامعي ومحاولات المعهد
خلال دراسته الجامعية، انضم إلى فرق المسرح الجامعي وشارك في فرقة الهواة التي أسسها الشقيقان منير وممدوح فتح الله، والتي ضمت أسماء بارزة مثل نور الشريف ومحيي إسماعيل وحسن حسين. سعى لاحقًا للالتحاق بمعهد الفنون المسرحية، إلا أنه لم يوفق في اختبارات القبول مرتين، حيث رفضته لجنة التحكيم التي ضمت المخرج زكي طليمات والفنان جلال الشرقاوي.
أعمال خالدة في الذاكرة
قدم الفنان الراحل العديد من الأدوار الكوميدية التي رسخت في أذهان المشاهدين، حتى وإن كانت أدوارًا ثانوية، من أبرزها أفلام: "حبك نار"، و"أبو خطوة"، و"صايع بحر"، و"البيضة والحجر". كما تألق على خشبة المسرح في عروض مثل: "يا أنا يا أنت"، و"الدنيا مقلوبة"، و"شك حلو"، و"عيلة محصلتش".
يبقى فيلم "الكيف" مع الفنان محمود عبد العزيز من أشهر محطاته، حيث ارتبط باسمه جملة "بحبك يا ستمونى مهما الناس لاموني" التي لا تزال تتداول حتى اليوم.



