أرجعت الكاتبة السياسية ليلى جيري تصاعد حدة الاحتجاجات في فرنسا إلى تجاهل الحكومة لمطالب المتظاهرين والاستهانة بتحركاتهم، مؤكدة أن عدم الاستجابة أثار غضب المحتجين ودفعهم للتمسك بمواصلة التظاهرات والإضرابات بشكل أسبوعي.
أسباب تصاعد الاحتجاجات
أوضحت جيري أن المحتجين يرفضون التراجع عن مطالبهم، مشيرة إلى أن خفض أسعار الوقود المرتفعة أو الاستجابة لمطالب محدودة مثل مطالب المعلمين لن يكون كافيًا، وأنهم ينتظرون استجابة حكومية شاملة. وأكدت أن النقابات العمالية والطلابية تتبنى موقفًا موحدًا باستمرار التحركات.
استعدادات حكومية وتحركات مقبلة
كشفت الكاتبة السياسية أن الحكومة الفرنسية والأجهزة الأمنية رفعت مستوى استعداداتها للتعامل مع احتجاجات وصفتها السلطات بأنها شديدة الخطورة، خاصة في ضوء أحداث 17 أكتوبر. وأضافت أن المحتجين قرروا مواصلة تحركاتهم رغم انتهاء العطلة المدرسية واقتراب عودة الدراسة، معلنين تنظيم تظاهرات واسعة في الخامس من نوفمبر المقبل، إلى جانب إغلاق جميع المدارس الثانوية والجامعات يوم الثلاثاء لممارسة مزيد من الضغط على الحكومة.


