كشفت تقارير إعلامية عن تفاقم أزمة النجم الفرنسي كيليان مبابي في السوق الصينية، ما أدى إلى خسائر مالية ضخمة تقدر بملايين اليوروهات، وسط اعتقاد بصعوبة إصلاح الأضرار الناجمة عن الأزمة.
إلغاء شراكات تجارية وإزالة صور
أعلنت ثلاث علامات تجارية صينية كبرى إلغاء شراكاتها مع مبابي، فيما سارعت علامات أخرى إلى إزالة صوره من الحملات الإعلانية والملصقات والحسابات الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، في خطوة تعكس حجم التداعيات التجارية للأزمة.
خسائر مالية تقدر بالملايين
أشارت التقارير إلى أن الأزمة تسببت في خسائر مالية رادعة للنجم الفرنسي، تُقدر بملايين اليوروهات، نتيجة تأثيرها المباشر على علاقاته التجارية وعقود الرعاية الإعلانية داخل السوق الصينية، أحد أكبر الأسواق العالمية.
تقارير إسبانية تكشف التفاصيل
نقلت إذاعة «أوندا سيرو» الإسبانية تفاصيل الأزمة، مؤكدة أنها تتجه نحو طريق مسدود، وأن إصلاح الأضرار أصبح شبه مستحيل في ظل القرارات المتتالية للعلامات التجارية بالانسحاب أو تقليص الظهور الإعلاني للاعب.



