استمعت محكمة جنايات شمال القاهرة إلى مرافعة النيابة العامة في جلسة محاكمة محمد طاهر، مؤسس ما يُعرف بـ "بيت فاطم" في جاردن سيتي، المتهم بهتك عرض أربع فتيات. وقال ممثل النيابة إن المتهم نسج خيوط جريمته واستخدم المكان مسرحًا لمزاولة جرائمه، مستغلًا حاجة الفتيات للدعم النفسي والاجتماعي.
تفاصيل الاتهامات والتحقيقات
أوضح ممثل النيابة أن المتهم استدرج ضحاياه تحت ستار المساندة والدعم، وما إن وصل إليهن حتى انقض عليهن وهتك عرضهن رغما عنهن، وطالب بتوقيع أشد عقوبة عليه ليكون عبرة لغيره. وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهم للمحاكمة في وقت سابق بعد تحقيقات أجريت في إطار من السرية لصون خصوصية المجني عليهن والشهود، إعمالًا للمادة 113 مكرر من قانون الإجراءات الجنائية.
كشفت أقوال المجني عليهن، وثلاث منهن شهدن بتعرضهن لوقائع هتك عرض في أماكن مختلفة من بينها مقر المؤسسة غير المرخصة خلال الفترة من 2022 حتى 2025، بينما شهدت رابعة بتعرضها لواقعة عام 2017. وأفدن بأنهن لجأن إلى المتهم طلبًا للدعم والتعافي في ظل ظروف اجتماعية ونفسية غلب عليها العنف الأسري، فاستغل هذه الحالة في ارتكاب الجرائم.
أدلة وشهادات تعزز الاتهام
استمعت النيابة إلى أقوال أحد العاملين بمقر الواقعة، الذي قرر أنه تلاحظ له قيام المتهم في أوقات متعددة بصرفه من العمل مبكرًا أو تكليفه بالحضور متأخرًا للتمكن من ارتكاب تلك الوقائع. كما استجوبت النيابة المتهم فأقر بارتكاب بعض الوقائع، وفحصت هاتفه والأجهزة الإلكترونية الخاصة به، وأمرت بإرفاق تحريات الشرطة ووحدة مكافحة جرائم الاتجار بالبشر، وجارٍ استكمال التحقيقات.



