زعمت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" انتهاء وجود قوات الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز، بعد عقود من مراقبتها للممر الملاحي الاستراتيجي، وذلك على لسان قائدها "براد كوبر".
واشنطن: تأمين الملاحة وإزالة الألغام
قال كوبر إن القوات الأمريكية وشركاءها الإقليميين يتولون حاليًا تأمين حركة الملاحة في المضيق، مشيرًا إلى أنه زار الوحدات العسكرية المنتشرة في الشرق الأوسط هذا الأسبوع، وشاهد ناقلات نفط تعبر المضيق بـ"أمان".
أوضح قائد "سنتكوم" في بيان رسمي اليوم الجمعة أن القوات الأمريكية نجحت في إزالة الألغام البحرية الإيرانية وتطهير الممرات الرئيسية المخصصة للملاحة الدولية، ما أتاح استعادة حرية حركة السفن وناقلات النفط.
أكثر من 1.5 مليار برميل عبرت المضيق
أطلع كوبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال اجتماع في البيت الأبيض، على تفاصيل العمليات العسكرية التي استهدفت تأمين حركة ناقلات النفط ومرافقتها عبر المضيق. وبحسب المعطيات الأمريكية، أسفرت الخطة عن عبور أكثر من 1.5 مليار برميل من النفط عبر مضيق هرمز منذ الصيف الماضي، رغم التهديدات التي واجهت حركة الملاحة في المنطقة.
إيران تتمسك بروايتها
في المقابل، يواصل الحرس الثوري الإيراني التأكيد أن "مضيق هرمز لا يزال خاضعًا لرقابته"، معلنًا في مناسبات متكررة عن تعرّض ناقلات نفط يصفها بأنها "مخالفة للقواعد البحرية" للاصطدام بألغام في مسارات يقول إنها "غير مصرح بها، جنوب المضيق وشرقه".
تنفي القيادة المركزية الأمريكية هذه الرواية، ووصفت الادعاءات الإيرانية بشأن الألغام البحرية بأنها "كاذبة"، معتبرة أنها تهدف إلى إخفاء ما تصفه بـ"تراجع نفوذ طهران البحري وفقدانها القدرة على التحكم في حركة الملاحة عبر المضيق".



