حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أن تقييد التواصل والملاحة في بحر البلطيق قد يؤدي إلى وضع مشابه لما يشهده مضيق هرمز منذ اندلاع الصراع الأمريكي الإيراني. جاء ذلك في تصريحات للصحفيين عقب استضافته قمة مع قادة أفارقة.
لا نريد عوائق لكننا سنرد على التحديات
أكد بوتين أن بلاده لا تريد أي عوائق أمام الملاحة في البلطيق، مضيفًا: "هل يريد أحد أن يكون الوضع في البلطيق مثل الوضع في الخليج أو مضيق هرمز؟ لا أعرف. نحن لا نريد ذلك، لكننا سنرد على أي تحدٍ".
مستعدون للحرب مع أوروبا ولا نريدها
تعليقًا على اتصاله الهاتفي مع زعيمي النرويج وفنلندا، قال بوتين إن روسيا تدعم أي خطوات تهدف إلى استعادة العلاقات مع الدول الأوروبية، مشددًا على أن اندلاع أي صراع لن يفرز منتصرين. وأضاف: "أولاً وقبل كل شيء، نحن مستعدون، لكننا لا نريد أي حرب مع أوروبا. وإذا كان هناك من يريدها، فليستعد".
تقارير عن هجمات هجينة واختبار تماسك الناتو
في سياق متصل، تشير تقارير إلى أن روسيا تختبر منذ أشهر دولًا أوروبية وحلف شمال الأطلسي عبر سلسلة من الهجمات الهجينة، من بينها طائرات مسيرة انفجرت في دول مجاورة. وكان تقرير استخباراتي أمريكي مسرب قد ذكر أن روسيا قد تهاجم الجناح الشرقي للناتو خلال أسابيع، في محاولة لاختبار تماسك الحلف وقدرته على الرد. كما قدر مسؤولون أمريكيون أن بوتين ربما يحاول رفع مستوى التوتر عبر هجمات إلكترونية في أنحاء أوروبا الشرقية، أو عملية برية محدودة في إحدى دول البلطيق.



