يواجه تشكيل ائتلاف حكومي في إسرائيل صعوبات كبيرة في ظل تعثر فرص إقامة حكومة وحدة وطنية، حيث خاض اليمين الإسرائيلي وقوى التغيير اليسارية حملتيهما الانتخابيتين على أساس إسقاط حكومة بنيامين نتنياهو، ما يثير تساؤلات حول إمكانية جمع الطرفين في حكومة واحدة.
خلافات بين اليمين وقوى التغيير
أوضحت المراسلة دانا أبو شمسية في مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد، أن كلا الحزبين لم يتمكنا من حسم المقاعد التي تتيح لهما تشكيل الحكومة، في ظل الحاجة إلى 61 مقعدًا من أصل 120 في الكنيست.
سيناريوهات الائتلاف والدور العربي
أحد السيناريوهات المطروحة يتمثل في تحالف المعارضة مع القوائم العربية، أو حصولها على دعم تلك القوائم لتوفير شبكة أمان تمنع إسقاط المعارضة وتصوت على إسقاط حكومة نتنياهو. غير أن هذا الخيار يواجه صعوبات، بعدما أعلن جادي آيزنكوت سعيه إلى تشكيل حكومة صهيونية، بما يعني عدم رغبته في الاعتماد على الأصوات العربية، رغم إعلان القوائم المشتركة استعدادها للتعاون مع أي طرف يسعى إلى إسقاط حكومة نتنياهو، الأكثر يمينية وتطرفًا.
حصل حزب التغيير اليساري بقيادة آيزنكوت على 48 مقعدًا، فيما حصلت القائمة العربية الموحدة على 8 مقاعد، وهو ما لا يكفي للطرفين معًا للوصول إلى عتبة 61 مقعدًا اللازمة لتشكيل الحكومة.
نتنياهو يسعى لاختراق المعارضة
تشير وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى نية بنيامين نتنياهو إحداث انشقاقات داخل صفوف المعارضة الإسرائيلية، في محاولة لاستقطاب بعض عناصرها وإضعاف الجبهة التي يقودها آيزنكوت، بما قد يفتح أمامه مسارًا لتشكيل حكومة جديدة.
إعادة الانتخابات الأقرب للواقع
لفتت أبو شمسية إلى أن إعادة الانتخابات تبدو السيناريو الثالث والأقرب إلى الواقع، رغم أنها ليست الخيار الذي يرغب فيه الجميع.



