نظمت جامعة العاصمة ندوة توعوية بعنوان «مخاطر الجرائم الإلكترونية في بيئة العمل»، تحت رعاية الدكتور السيد قنديل رئيس الجامعة، وفي إطار حرصها على تطوير قدرات العاملين ونشر الوعي القانوني بينهم. حاضر في الندوة أشرف مهدي، مدير الإدارة القانونية والمحامي بالنقض والإدارية العليا، مستعرضًا مفهوم الجرائم الإلكترونية وأبرز صورها والمخاطر المترتبة على إساءة استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي في ظل التوسع التقني ببيئة العمل.
محاور الندوة وأنواع الجرائم الإلكترونية
تناولت الندوة أنواعًا متعددة من الجرائم الإلكترونية، منها الابتزاز والتشهير وانتحال الشخصية، واختراق الأنظمة، والاستيلاء على الحسابات البنكية، وانتهاك حقوق الملكية الفكرية، وبرامج التجسس، إلى جانب الجرائم التي تستهدف المؤسسات وتؤثر على أمن المعلومات وسلامة الأنظمة الإلكترونية. كما ناقشت الضوابط القانونية المنظمة لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي في ضوء المسؤوليات الوظيفية، وأهمية التزام العاملين بالحفاظ على أسرار العمل وعدم نشر المعلومات المتعلقة بالوظيفة دون تصريح رسمي.
الأطر القانونية وإجراءات الحماية
استعرض المحاضر الأطر القانونية لمكافحة الجرائم الإلكترونية، مستندًا إلى قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018، وقانون العقوبات، والضوابط المرتبطة بحرمة الحياة الخاصة وسرية المراسلات، وما يترتب على انتهاكها من مسؤولية قانونية. وسلطت الندوة الضوء على السلوكيات الواجب تجنبها في بيئة العمل الرقمية، مثل استخدام الإنترنت في غير الأغراض الوظيفية، وتداول المعلومات السرية، ونشر محتوى يسيء للأفراد أو المؤسسات، أو استغلال المعلومات الوظيفية.
إرشادات وقائية للعاملين
قدم المحاضر الإجراءات الواجب اتباعها عند التعرض لجرائم إلكترونية، وأهمية الاحتفاظ بالأدلة والإبلاغ السريع عبر القنوات الرسمية المختصة، إلى جانب إرشادات وقائية منها عدم مشاركة البيانات الشخصية مع مواقع غير موثوقة، وتجنب التعامل مع حسابات مجهولة الهوية، والحفاظ على سرية المعلومات والبيانات الرقمية.



