إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

تحركات هاريس نحو 2028 تثير انقسام الديمقراطيين

تحركات هاريس نحو 2028 تثير انقسام الديمقراطيين
عالم · ١٤:٣٨:٢٤ - الثلاثاء، ٣ نوفمبر ٢٠٢٦

تثير تحركات نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس استعدادًا لاحتمال خوض انتخابات الرئاسة عام 2028 حالة من القلق داخل الحزب الديمقراطي، وسط انقسام بشأن فرصها في الفوز ومخاوف من أن يؤدي ترشحها مجددًا إلى إضعاف فرص الحزب في استعادة البيت الأبيض.

تكثيف الاتصالات السياسية

وبحسب تقرير لصحيفة ديلي ميل البريطانية، بدأت هاريس تكثيف تحركاتها السياسية واتصالاتها بكبار الممولين، بالتزامن مع ظهورها في فعاليات انتخابية لدعم مرشحي الحزب الديمقراطي في عدد من الولايات الأمريكية، في خطوة يُنظر إليها باعتبارها تمهيدًا لاحتمال خوضها سباقًا رئاسيًا جديدًا.

معارضة داخل الحزب

تواجه هذه التحركات تحفظات من شخصيات بارزة داخل الحزب، إلى جانب استياء عدد من الممولين الذين لا يزالون غاضبين من أداء حملتها الانتخابية في عام 2024، عندما خسرت أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ورفضت السيناتورة الديمقراطية عن ولاية ميشيجان، إليسا سلوتكين، فكرة ترشح هاريس مجددًا، مؤكدة أن الحزب بحاجة إلى وجه جديد.

ينقسم المعارضون لترشح هاريس إلى اتجاهين؛ الأول يدعو إلى العمل على منعها من خوض السباق خشية تكرار أخطاء 2024، بينما يرى الاتجاه الثاني ضرورة تركها تقرر بنفسها مع الاعتقاد بأن فرصها قد تتراجع بمرور الوقت. في المقابل، يستند أنصار هاريس إلى استطلاعات رأي تظهر تقدمها في بعض المواجهات الافتراضية على نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس.

تحفظات الممولين

يواجه احتمال ترشح هاريس مجددًا تحفظات من كبار الممولين الديمقراطيين، إذ لا يزال عدد منهم غاضبين من إنفاق حملتها أكثر من مليار دولار خلال انتخابات 2024 دون أن تتمكن من هزيمة ترامب، ما يجعلهم أقل حماسًا لتمويل حملة رئاسية جديدة لها. وبدأت هاريس التواصل هاتفيًا مع الممولين في محاولة لاستعادة علاقاتها معهم، إلا أن مصادر مطلعة قالت إن بعضهم يتعامل مع اتصالاتها بلباقة دون الالتزام بتقديم الدعم المالي في الوقت الحالي.

نشاط سياسي موسع

رغم هذه التحفظات، تواصل هاريس توسيع نشاطها السياسي والإعلامي، إذ شاركت خلال الأسبوع الماضي في فعاليات لدعم الديمقراطيين في ولايات نيفادا وميسيسيبي ونيوهامبشير، مع خطط لزيارة ويسكونسن وجورجيا. كما تعمل مع نحو 24 من كبار مساعدي الحملات الانتخابية والمستشارين، في خطوة تهدف إلى إظهار جديتها أمام الممولين.

وقالت هاريس، خلال مقابلة مع شبكة سي إن إن، إنها إذا قررت خوض الانتخابات فلن يكون هدفها هزيمة منافسيها الديمقراطيين، وإنما تولي الرئاسة والقيام بمهام المنصب، مشيرة إلى أنها لا تزال تدرس القرار. وترى هاريس أن خسارتها في انتخابات 2024 لم تكن بالضرورة نتيجة ضعف فرصها السياسية، إذ أشارت مذكراتها التي حملت عنوان «107 أيام» إلى اعتقادها بأنها كانت ستتمكن من هزيمة ترامب لو أُتيحت لها فترة أطول لخوض الحملة الانتخابية.

شارك الخبر: