أُغلقت مراكز الاقتراع في انتخابات الكنيست الإسرائيلي بعد نسبة تصويت قاربت 75%، وهي الأكبر في تاريخ الاحتلال، وسط ترقب لإعلان النتائج الرسمية مساء الأربعاء وفق ما أعلنته الإذاعة الإسرائيلية الرسمية نقلًا عن الأمين العام للجنة الانتخابات.
نسبة تصويت مرتفعة وترقب النتائج
أكدت لجنة الانتخابات عدم وجود مجال لتزييف النتائج، فيما أظهرت المؤشرات الأولية تقدمًا في نسب التصويت لدى المعارضة الإسرائيلية والقوائم العربية. تأتي هذه الانتخابات في ظل تغيرات في الخريطة الانتخابية بالداخل العبري والمحيط الاستيطاني والداخلي العربي، مع تراجع الدعم عن بنيامين نتنياهو وتنامي الرفض لسياساته.
تراجع دعم نتنياهو في معاقل الاستيطان
في مستوطنة كريات أربع، معقل الوزير إيتمار بن غفير، عبرت ناخبة عن حاجة إسرائيل لقيادة أكثر تشددًا من نتنياهو، مشيرة إلى أخطائه وعدم الاعتماد عليه. أقر متطوعون يعملون لصالح نتنياهو بأنهم يتحركون في معقل بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، أبرز المدافعين عن الاستيطان. تظهر استطلاعات الرأي تقاربًا في النتائج بين نتنياهو ومنافسه الرئيسي غادي آيزنكوت، القائد العسكري السابق المنتمي لتيار يمين الوسط.
مخاوف المستوطنين من إخلاء البؤر الاستيطانية
يعبر ناخبون في مستوطنات الضفة الغربية عن قلقهم من مستقبل الحركة الاستيطانية في حال وصول ائتلاف بقيادة آيزنكوت إلى السلطة، مشيرين إلى احتمال إخلاء مستوطنات جديدة أُنشئت مؤخرًا. في الخليل، توافد الناخبون بأعداد كبيرة إلى مراكز الاقتراع، بينما خلت لوحات إعلانية على الطريق الواصل بين الخليل والقدس من أي إعلانات مؤيدة لآيزنكوت، رغم تقاربه مع نتنياهو في الاستطلاعات.
الاقتصاد والتجنيد وهجوم 7 أكتوبر عوامل مؤثرة
في مستوطنة إفرات القريبة من القدس، أعرب ناخبون عن استيائهم من نتنياهو بسبب قضايا التجنيد العسكري وسوء الإدارة وهجوم السابع من أكتوبر. يرى بعضهم أن نتنياهو يضع بقاءه في السلطة فوق كل اعتبار ولم يتحمل مسؤولية ما حدث، بينما لا يزال آخرون يؤيدون سياساته الاقتصادية والخارجية، معتبرين أنها تخدم مصالحهم المالية وأمنهم.



