عرضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمويلًا يصل إلى 5 مليارات دولار لشركة "كونستليشن إنرجي" لتطوير وتحديث أسطول مفاعلاتها النووية في ولايات إلينوي وماريلاند وبنسلفانيا. ومن المتوقع أن تضيف المشروعات المدعومة بالتزام القرض المشروط نحو 1.1 جيجاوات من الكهرباء، مما يسهم في تعزيز شبكة الكهرباء وخفض التكاليف، وفقًا لوزارة الطاقة الأمريكية.
تصريحات وزير الطاقة
قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الوزارة تعمل على تسريع النهضة النووية الأمريكية التي يقودها الرئيس ترامب، وإطلاق الإمكانات الكاملة للأسطول النووي في البلاد. وأضاف أن التحديثات التي تزيد الإنتاج من المنشآت النووية القائمة يمكن أن توسع إمدادات الكهرباء، مع دعم موثوقية الشبكة وضمان القدرة على تحمل التكاليف للمستهلكين والشركات.
دوافع الطلب على الطاقة النووية
تدفع شركات التكنولوجيا الاهتمام بمشروعات الطاقة النووية لتوفير الكهرباء اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، لكن الحصول على التصاريح اللازمة لبناء مفاعلات جديدة قد يستغرق عقدًا أو أكثر. في المقابل، يُنظر إلى تحديث مكونات مثل التوربينات في المحطات القائمة باعتباره وسيلة أسرع وأقل تكلفة لتوفير الكهرباء الخالية من الكربون الناتجة عن الانشطار النووي.
رد فعل السوق وخطط التوسع
ارتفعت أسهم "كونستليشن" بنسبة وصلت إلى 5.3% قبل أن تستقر على زيادة 2.8% إلى 259.63 دولار بعد الإعلان. ويأتي التمويل ضمن مساعي ترامب لتوسيع الطاقة النووية لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء من مراكز البيانات ودعم التصنيع المحلي.
أهداف الأمر التنفيذي ومحطات مستهدفة
يأتي التمويل عقب أمر تنفيذي حدد هدفًا لإضافة 5 جيجاوات من القدرة الإنتاجية عبر تحديث المحطات النووية القائمة، وقالت الوزارة إن 96% من هذا الهدف قد تحقق. وتخطط "كونستليشن" لاستثمارات في 6 محطات بولاية إلينوي هي برايدوود وبايرون وكلينتون ودريسدن ولاسال وكواد سيتيز، إلى جانب محطة كالفيرت كليفس في ماريلاند ومحطة ليمريك في بنسلفانيا.
آليات التمويل المستقبلية
يشمل التمويل، الذي يقدمه مكتب تمويل الهيمنة على الطاقة التابع للوزارة، خيارًا لتمويل عمليات زيادة القدرة الإنتاجية مستقبلًا في منشآت أخرى تابعة لكونستليشن. وأبرمت الشركة عدة صفقات مماثلة خلال العام الحالي، لكنها أعلنت الآن مشروعات تحديث تشمل جزءًا كبيرًا من أسطولها، ما قد يترك لها فرصًا محدودة لإبرام صفقات إضافية.



