طالب الناقد الرياضي فتحي سند إدارة نادي الزمالك بعرض ثلاثة من لاعبي الفريق للبيع، בעקבות الأزمة التي شهدها المعسكر الإعدادي في رواندا، محذرًا من خطورة التهاون في قرارات الانضباط.
تفاصيل الأزمة في رواندا
تتمحور الأزمة حول ثلاثة لاعبين هم أحمد فتوح، ومصطفى الزناري، وأحمد شريف، حيث وصف سند ما حدث بأنه "ليس مجرد واقعة عابرة، بل مؤشر على حالة من الانفلات لا يصح وجودها لدى محترفين يمثلون ناديًا بحجم الزمالك".
مطالبة بقرارات حاسمة
أكد سند أن العقوبات المالية وحدها لا تكفي، مشيرًا إلى أن أزمة مشابهة وقعت قبل عامين وكان يفترض أن تكون درسًا، لكن المشهد تكرر. وطالب مجلس الإدارة بتحمل مسؤوليته، محذرًا من أن ضعف القرارات وعدم الحسم يشجعان على تكرار الأخطاء، وأن الأزمة المالية مهما بلغت صعوبتها لا تبرر التنازل عن مبادئ الانضباط.
مستقبل أحمد فتوح مع الفريق
من جانب آخر، كشف مصدر مقرب من أحمد فتوح أن اللاعب بدأ يعيد حساباته بشأن مستقبله مع الزمالك، في ظل الأجواء المحيطة به خلال الفترة الأخيرة، وما شهدته علاقته بجزء من جماهير الفريق من توتر وانتقادات متكررة.



