أعلنت السلطات النيجيرية فتح تحقيق موسع في انفجار خط أنابيب للغاز بولاية ريفرز جنوبي البلاد، أسفر عن إصابة 20 شخصًا وألحق أضرارًا بأكثر من 50 منزلًا ومتجرًا، وسط مطالب شعبية بالتعويض والتحقيق في مزاعم تجاهل تحذيرات سابقة عن تسرب محتمل.
تفاصيل الحادث والأضرار
وقع الانفجار على امتداد طريق أولد بوري في مجتمع أليتو، وأظهرت لقطات راجعتها صحيفة "بريميوم تايمز" تصاعد مواد بنية اللون في السماء يوم الجمعة الماضي، فيما هرع سكان إلى أماكن آمنة. روت صاحبة متجر تُدعى إستر أنها سمعت دوي انفجار قوي أثناء تعاملها مع زبائن، ثم وقع انفجار ثانٍ أدى إلى تناثر البضائع وإجبارهم على الفرار.
مطالب محلية بتحقيق ومحاسبة
جدد ممثلو المجتمع المحلي في منطقة إيلمي مخاوفهم بشأن التعامل مع التسرب المبلغ عنه، وطالبوا بمحاسبة المسؤولين. وقال دانيال تشوما، رئيس المجلس التشريعي لمنطقة إيلمي، إنه راسل الشركة وقدم التماسات إلى السلطات المعنية بشأن التسرب منذ نحو ثلاثة أسابيع قبل الانفجار، داعيًا إلى تدخل عاجل.
رد الشركة الوطنية وإجراءات السلامة
أوضحت شركة النفط الوطنية النيجيرية أنها عزلت الجزء المتضرر من خط الأنابيب، وتعمل بالتنسيق مع هيئة تنظيم قطاع النفط والأجهزة الأمنية لتقييم الأضرار. وأضافت أنها ستراجع السجلات التشغيلية والبلاغات السابقة والإجراءات المتخذة لتحديد ملابسات الحادث والتدابير التصحيحية، داعية السكان إلى الابتعاد عن المنطقة والالتزام بتعليمات فرق الطوارئ.



