دعت الولايات المتحدة الأمريكية إلى ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية في السودان بهدف تخفيف المعاناة التي يواجهها المدنيون، مؤكدة أن استمرار الصراع يمثل أمراً غير مقبول.
ضرورة الاتفاق الإنساني والمسار السياسي
أوضح السفير الأمريكي جيفري بارتوس، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن السودان، أن إبرام اتفاق إنساني بات ضرورة ملحة لمساعدة الشعب السوداني. وأشار إلى أن الجهود الهادفة لتحقيق السلام والمسار السياسي يجب أن تدعم بعضها البعض، مشدداً على الدور الذي تقوم به "الخماسية" التي تضم الاتحاد الإفريقي، الاتحاد الأوروبي، الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية "إيجاد"، جامعة الدول العربية، والأمم المتحدة.
دعم الانتقال السياسي والحفاظ على مؤسسات الدولة
وصف بارتوس عمل الخماسية بأنه المسار الأكثر مصداقية وقابلية للتطبيق لإرساء قواعد انتقال سياسي سلمي نحو حكم مدني. ودعا مجلس الأمن إلى تقديم دعم حازم وواضح لمسار سياسي راسخ يحافظ على مؤسسات الدولة، على أن يكون سوداني الملكية والقيادة وخاضعاً للمساءلة أمام الشعب.
توسيع العقوبات وحماية الأمن الغذائي
أكد المسؤول الأمريكي أن واشنطن ستستمر في السعي لتوسيع نظام العقوبات بما يتماشى مع واقع الصراع الذي يتسع ليشمل مناطق مختلفة من البلاد. وفيما يخص الجانب الإنساني، لفت بارتوس إلى بدء موسم الحصاد في السودان، مطالباً أطراف النزاع بضرورة حماية المدنيين والنظم الغذائية من أضرار القتال، مشدداً على أهمية الاستجابة الإنسانية الفعالة في ظل تزايد انعدام الأمن الغذائي الحاد، وتوفير الظروف الملائمة لإيصال المساعدات للمحتاجين.



