إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

تحذيرات من نقص حاد في أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكي حتى 2030

تحذيرات من نقص حاد في أنظمة الدفاع الصاروخي الأمريكي حتى 2030
عالم · ٢٢:٥٤:٢٠ - السبت، ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦

كشفت تقارير عن تحذيرات أطلقها رئيس أركان الجيش الأمريكي السابق، الجنرال راندي جورج، بشأن نقص حاد في ذخائر الدفاع الصاروخي، مشيراً إلى أن هذا النقص قد يستمر حتى عام 2030.

توقعات بانخفاض المخزون الاستراتيجي

أوضح الجنرال راندي جورج، في تقييمه لخطة السنة المالية 2027، أن مخزون بطاريات الدفاع الجوي الطرفي عالي الارتفاع "ثاد" وصواريخ "باتريوت" سيظل منخفضاً من الناحية الاستراتيجية حتى عام 2030. ويأتي هذا التحذير في ظل العمليات العسكرية التي تشارك فيها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، والتي دخلت شهرها السابع.

أسباب الأزمة وتأثير الصراعات الدولية

أرجع مسؤولون هذا النقص إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها نقل صواريخ باتريوت إلى أوكرانيا عقب الغزو الروسي عام 2022، واستخدام الذخائر في الدفاع عن إسرائيل، بالإضافة إلى تقلص قدرة القاعدة الصناعية الدفاعية. وبينما تمتلك الولايات المتحدة مخزوناً كبيراً من بعض الذخائر الهجومية، فإن ذخائر أنظمة "ثاد" و"باتريوت" تقع ضمن مستويات المخاطر الاستراتيجية المنخفضة.

تحديات التصنيع والقدرات الدفاعية

تعتبر أنظمة "ثاد" من أكثر الأنظمة تطوراً لاعتراض الصواريخ الباليستية، حيث يمتلك الجيش 8 بطاريات. أما نظام "باتريوت" فيستخدم لحماية المنشآت والبنية التحتية، ويعد طراز "PAC-3" الأكثر استخداماً. وأشار خبراء إلى أن هذه الذخائر ستكون المحور الأساسي في أي صراع مستقبلي محتمل مع الصين، نظراً للدور البالغ الذي يلعبه الدفاع الجوي والصاروخي في مثل هذه المواجهات.

أرقام استهلاك المخزون الأمريكي

تشير التقديرات إلى أن الولايات المتحدة استهلكت ما يتراوح بين 61% من مخزون صواريخ باتريوت خلال النزاع الحالي، مع توقعات بتسليم كميات محدودة في السنة المالية 2026. وفيما يخص نظام "ثاد"، فقد استهلكت الحرب نحو 82% من المخزون الذي كان متاحاً قبل بدء النزاع، دون توقعات بوجود شحنات تجديد خلال عام 2026.

تداعيات تقليص القاعدة الصناعية

تعود جذور الأزمة إلى فترة ما بعد الحرب الباردة، حيث تم تقليص القاعدة الصناعية الدفاعية وتفضيل الإنفاق على المقاتلات والدبابات والسفن بدلاً من الذخائر. وقد أدى هذا التوجه إلى تقليص عدد المقاولين الرئيسيين بشكل كبير، مما جعل الاستعداد لصراعات طويلة الأمد أمراً صعباً في ظل الحاجة المستمرة لتعويض النقص في المخزونات الاستراتيجية.

شارك الخبر: