حذر المتحدث باسم الأمم المتحدة من أن التصعيد المستمر في اليمن يتسبب في موجات نزوح واسعة النطاق، مما يؤدي إلى تفاقم النقص الحاد في الإمدادات الإنسانية، لا سيما في محيط مدينة تعز.
أزمة إمدادات ونقص في المواد الأساسية
أشار المتحدث الأممي إلى أن الإمدادات الأساسية في مدينة تعز أصبحت شحيحة بشكل متزايد، وهو ما دفع الأسعار إلى الارتفاع. ورغم هذه التحديات، نجحت الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني منذ بداية شهر أغسطس الماضي في إيصال المساعدات الطارئة لنحو 148 ألف شخص من رجال ونساء وأطفال.
تحذيرات من نفاد مخزون القمح وارتفاع الأسعار
ثمة تحذيرات من احتمال نفاد مخزونات القمح والدقيق الحالية في غضون أقل من ثلاثة أسابيع. وبالتزامن مع ذلك، شهدت أسعار البنزين ارتفاعاً وصل إلى ثلاثة أضعاف، في حين أصبح غاز الطهي غير متاح للسكان بشكل كبير. كما أفادت التقارير في مدينة تعز بارتفاع أسعار المواد الغذائية بنحو 50 في المائة.
تأثير أزمة الوقود على الصحة العامة
تسببت أزمة الوقود في تهديد إمدادات المياه ووضع خدمات المياه في خطر، مما خلق ظروفاً شديدة الخطورة على الصحة العامة. وتتفاقم هذه الأوضاع نتيجة الاكتظاظ في مواقع النزوح، ومحدودية الحصول على المياه النظيفة، بالإضافة إلى ضعف الخدمات الصحية المقدمة.



