تواصل مكتبة الإسكندرية دورها الريادي كصرح ثقافي متكامل، حيث تعمل على ترسيخ مكانتها الثقافية من خلال دعم الأنشطة المتنوعة واستقبال الزوار والضيوف، وتنظيم الفعاليات التي تعكس مكانة مصر والمكتبة على المستوى العالمي.
رسالة معرفية وجسر للحوار الثقافي
تتمثل رسالة مكتبة الإسكندرية في نشر المعرفة، لتكون جسرًا للحوار بين الثقافات المختلفة، ونافذة تطل من خلالها مصر على العالم، وتسمح للعالم بالاطلاع على الحضارة المصرية. وتساهم إدارة الزيارات في تعريف الجمهور بتاريخ المكتبة القديمة، وتاريخ مصر الحديثة، بالإضافة إلى استعراض الخدمات والفعاليات الموجهة للشباب والكبار.
صرح ثقافي يتجاوز مفهوم الكتب
تتنوع المجالات التي تغطيها المكتبة لتشمل التراث، التاريخ، الأدب، القراءة، الفنون التشكيلية، والموسيقى. كما تضم مشروعات متخصصة تتناول تاريخ مصر المعاصر منذ القرن التاسع عشر، وأنشطة حديثة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي والبرمجة، مما يجعلها مجمعًا ثقافيًا يجذب الجمهور من داخل مصر وخارجها.
إحصائيات التواصل والتعاون الدولي
استقبلت مكتبة الإسكندرية نحو 571 ألف زائر من المصريين والأجانب خلال عام 2026 وحتى بداية شهر أكتوبر. وفي إطار التواصل الدولي، تحرص المكتبة على بناء شراكات مستمرة مع الهيئات الدبلوماسية في مصر، والمؤسسات الدولية، والمكتبات الوطنية، والوزارات والمجالس القومية، مما يوسع نطاق التعريف برسالتها الثقافية.
زيارات الشخصيات الدولية
تسهم زيارات رؤساء الدول، والعائلات الملكية، والوفود الرسمية، والشخصيات العامة، بما في ذلك الحاصلون على جائزة نوبل، في تعزيز الدور الثقافي والحضاري للمكتبة ونشر رسالتها على نطاق واسع.



