تعد منال الأخرس تجربة أدبية مصرية متميزة، حيث تتنوع مسيرتها الإبداعية بين كتابة القصة القصيرة والشعر، من خلال مجموعة من الإصدارات التي تعكس تعدد اهتماماتها الأدبية ومشاركتها الفعالة في الحياة الثقافية، وهو ما توج بحصولها على عدة جوائز وتكريمات في هذا المجال.
القصة القصيرة وعوالم إنسانية
قدمت الأخرس عدداً من المجموعات القصصية التي تشكل جانباً أساسياً من تجربتها، ومن أبرز هذه الأعمال: يصادرون الشمس، والحب الصناعي، ومدينة للنسيان الصادرة عن وزارة الثقافة، بالإضافة إلى سيدة الجبن الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، وإلى جانب اسمح لي ببداية والوجه الثاني الصادرة عن الهيئة العامة للكتاب. وتستخدم في هذه الأعمال القصة القصيرة كمساحة للتعبير الأدبي واستكشاف الموضوعات الإنسانية والاجتماعية.
التعبير الشعري والكتب الرقمية
في مجال الشعر، أصدرت منال الأخرس ديواني أحزان برتقالية وكوكب نون، لتقدم جانباً آخر من تجربتها الأدبية يجمع بين النثر والتعبير الشعري. كما تمتد إصداراتها لتشمل الكتب الرقمية المنشورة عبر منصات ومكتبات إلكترونية متنوعة، مثل مكتبة نور، وكتب عربية، ومنصة إثراء المعرفة التابعة للعبيكان.
جوائز وتكريمات أدبية
حظيت مسيرتها بالعديد من التقديرات، حيث حصلت على جائزة إحسان عبد القدوس في القصة، وجائزة الإبداع من محافظة المنوفية. كما شملت تكريماتها تكريم جماعة الأدب العربي بالإسكندرية، واختيارها ضمن موسوعة ناجحات حول العالم.
حضور في المشهد الثقافي
تتسم تجربة الأخرس بتعدد المسارات، حيث تجمع بين المجموعات القصصية والدواوين الشعرية، وتشارك في الأنشطة الثقافية بصفتها محاضراً مركزياً معتمداً بالهيئة العامة لقصور الثقافة، مما يؤكد حضور الكلمة في مسيرتها الإبداعية.


