استعاد الفنان صلاح عبدالله ذكرياته مع الفنان الراحل محمود ياسين، بالتزامن مع حلول الذكرى السادسة لرحيله في الرابع عشر من أكتوبر.
بداية التعاون الفني
استذكر صلاح عبدالله أول تعاون جمعه بالراحل محمود ياسين من خلال مسلسل «بنات زينب»، مؤكدًا أن هذا العمل كان نقطة البداية التي عرفته به وقربته منه على المستوى الإنساني في بدايات مشواره الفني.
محمود ياسين حوت الفن
أشاد صلاح عبدالله بالمكانة الكبيرة التي كان يتمتع بها محمود ياسين، مسترجعًا اللقب الذي كان يطلقه عليه زملاؤه وهو «الحوت»، تعبيرًا عن موهبته الاستثنائية وحضوره المميز في عالم الفن. كما وصفه بأنه صاحب أجمل صوت وأفضل إطلالة، مشيرًا إلى نبل أخلاقه وطيبة قلبه.
التواضع والبساطة الإنسانية
سلطت الكلمات الضوء على الجانب الإنساني للراحل، حيث وصفه بأنه كان مضرب المثل في البساطة والتواضع في التعامل مع الجميع، سواء من النجوم الكبار أو الوجوه الشابة في مقتبل مسيرتهم الفنية.
مسيرة فنية حافلة
يُذكر أن محمود ياسين رحل عن عالمنا في 14 أكتوبر 2020، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا ضخمًا شمل عشرات الأعمال السينمائية والتليفزيونية والمسرحية، من أبرزها أفلام الرصاصة لا تزال في جيبي، والخيط الرفيع، وأفواه وأرانب، مما جعل اسمه محفورًا في ذاكرة السينما والدراما المصرية.



