إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

أخبار مصر

تعاون بين نقابة الصيد البري والحماية المدنية للتعامل مع الزواحف

تعاون بين نقابة الصيد البري والحماية المدنية للتعامل مع الزواحف
أخبار مصر · ١٧:٠٥:٤٩ - الجمعة، ١٦ أكتوبر ٢٠٢٦

أطلق مؤتمر «معلومة = حياة» خطوة هامة لتعزيز الوعي البيئي ورفع كفاءة التعامل مع بلاغات ظهور الزواحف والحيوانات البرية. ويأتي هذا التحرك في إطار أول تعاون رسمي بين اللجنة النقابية للعاملين بالصيد البري ووزارة الداخلية، ممثلة في الإدارة العامة للحماية المدنية، بهدف نقل الخبرات العلمية والعملية وتأهيل الضباط للتعامل الآمن مع هذه الحالات.

تعزيز المعرفة بسلوك الحيوانات البرية

يهدف التعاون إلى تعزيز معرفة العاملين بطبيعة الزواحف والحيوانات البرية وسلوكها، والمساعدة في التمييز بين الأنواع المختلفة، لضمان التعامل مع كل بلاغ وفقًا لطبيعة الحالة، سواء تعلق الأمر بظهور ثعابين أو خفافيش أو غيرها من الكائنات التي قد تثير قلق المواطنين.

ويشير المختصون إلى أن نقص الوعي بطبيعة هذه الحيوانات قد يدفع البعض إلى تصرفات خاطئة، مثل محاولة قتل الثعبان أو الإمساك به بوسائل بدائية، مما يعرض حياتهم للخطر، بينما يبدأ التعامل السليم بفهم طبيعة الحيوان والالتزام بإجراءات السلامة المناسبة.

أماكن تواجد الزواحف وطرق الوقاية

لا تقتصر مواجهة الثعابين والزواحف على المناطق الصحراوية فقط، بل قد يصادفها المواطنون خلال رحلات السفاري والصيد والتخييم، أو بالقرب من الأراضي الزراعية والمجاري المائية، بالإضافة إلى ظهورها في المناطق السكنية التي توفر لها مصادر الغذاء والمأوى.

وقد تم التأكيد على ضرورة عدم الاقتراب من الثعابين أو محاولة الإمساك بها أو قتلها، مع أهمية ترك مسافة آمنة وإبلاغ الجهات المختصة. ويمكن تصوير الحيوان من مكان آمن لإرفاق الصورة بالبلاغ لمساعدة المختصين على تحديد نوعه دون تعريض الشخص للخطر.

الخصائص السلوكية وأهمية التدريب المتخصص

يتضمن العمل الفني شرحًا للخصائص السلوكية والتشريحية للثعابين وطرق استشعارها لما يحيط بها، حيث تمتلك هذه الكائنات قدرات حسية متنوعة لرصد الحركة والاهتزازات والروائح، كما تستطيع بعض الأنواع استشعار الحرارة، وهو ما يتطلب عدم الاستهانة بها حتى لو كان حجمها صغيرًا.

كما شدد الخبراء على عدم الاعتماد على الشكل أو اللون وحدهما لتحديد مدى خطورة الثعابين، أو الاستناد إلى الاعتقادات الشائعة بشأن الألوان أو شكل الرأس، مؤكدين أن التعرف الدقيق يحتاج إلى خبرة متخصصة، وأن ترك المهمة للمختصين هو النهج الأكثر أمانًا لتعزيز سرعة الاستجابة والحفاظ على سلامة المواطنين.

شارك الخبر: