شهدت شبكة السكك الحديدية في إسبانيا حالة من الاضطراب الشديد وتأخيرات واسعة في حركة القطارات، وذلك عقب اندلاع حريق في العربة الأخيرة لأحد القطارات فائقة السرعة على خط برشلونة-مدريد يوم الاثنين 12 أكتوبر. وأدت هذه الواقعة إلى تعليق حركة القطارات في منطقة سرقسطة، مما تسبب في موجة من التأخيرات امتدت لتشمل رحلات متجهة نحو إقليم الأندلس والمدن الكبرى.
تداعيات الحريق وتأثيرها على حركة المسافرين
تسببت الأزمة في حالة من الغضب بين المسافرين الذين واجهوا تأخيرات طويلة لساعات دون الحصول على معلومات دقيقة حول مواعيد استئناف الرحلات. وامتدت التأخيرات لتشمل الخطوط التي تربط مدريد بإشبيلية، حيث اضطر الركاب للانتظار لفترات طويلة قبل مغادرة رحلاتهم. كما سجلت قطارات أخرى توقفات متقطعة في المسافة بين قرطبة وإشبيلية، مما أربك خطط سفر المواطنين.
إجراءات شركة رينفي والوضع الحالي
أعلنت شركة السكك الحديدية الإسبانية رينفي عن استئناف جزئي لبعض الرحلات، مع التحذير من استمرار التغييرات في مواعيد المغادرة والوصول، وسط توقعات بتحسن الوضع تدريجيًا. ولتخفيف حدة الأزمة، أتاحت الشركة للمسافرين إمكانية تغيير حجوزاتهم أو إلغائها دون فرض أي رسوم إضافية.
معاناة الركاب وتضارب المعلومات
عبر العديد من المسافرين عن استيائهم من نقص المعلومات، حيث أشار بعضهم إلى قضاء ساعات طويلة داخل القطارات المتوقفة دون توفر مياه أو طعام كافٍ. وزاد من حدة الارتباك تضارب الإشعارات والمعلومات بين شركة رينفي المشغلة للقطارات وشركة أديف المسؤولة عن إدارة البنية التحتية للسكك الحديدية، مما جعل من الصعب على الركاب معرفة المواعيد الفعلية لحركتهم.



