كشف تقرير حديث عن قطاع السفر في بريطانيا عن مخاوف من تأثير ضغوط تكاليف المعيشة على خطط الأسر البريطانية، حيث تشير التوقعات إلى توجه عدد أقل من المواطنين لتخصيص ميزانيات للعطلات الخارجية خلال العام المقبل، مما قد يحد من نمو الطلب على السفر رغم تعافي القطاع إلى مستويات ما قبل جائحة كورونا.
مستويات السفر والأنماط المتغيرة
رغم التحديات التي تشمل الحرائق والنزاعات وإجراءات الفحص الحدودي الجديدة في أوروبا، عاد عدد البريطانيين الذين يقضون عطلاتهم إلى مستويات ما قبل الجائحة خلال العام الحالي. ومع ذلك، يبرز توجه متزايد نحو الحجوزات المتأخرة ورحلات المدن القصيرة كسمات أساسية للعطلات خلال عام 2026.
وأظهرت الإحصائيات أن 88% من البريطانيين قضوا عطلة خلال العام الحالي، وهو ما يعادل ذروة عام 2019، حيث بلغت نسبة من قضوا عطلات داخل المملكة المتحدة 74%، بينما وصلت نسبة المسافرين إلى الخارج إلى 62%.
تراجع الإنفاق وتوقعات عام 2027
أظهرت أبحاث أجرتها رابطة شركات السفر البريطانية "أبتا" أن نحو شخص واحد من كل ثلاثة أشخاص يخطط لإنفاق مبالغ أقل على السفر إلى الخارج خلال العام المقبل. ويشير هذا التوجه إلى أن العطلة السنوية لم تعد بندًا ثابتًا في ميزانيات الأسر، حيث أبدى عدد من الأشخاص استعدادًا لخفض الإنفاق على السفر الخارجي أكثر من استعدادهم لتقليص إنفاقهم على الهواتف أو الأجهزة الإلكترونية.
مؤشر الثقة في قطاع السفر
على الرغم من تراجع الثقة في السفر قليلًا على أساس سنوي، إلا أن المؤشر أظهر تعافيًا مع انحسار المخاوف المتعلقة بنقص وقود الطائرات واضطرابات الرحلات الجوية المرتبطة بالصراعات في الشرق الأوسط. وقد سجل مؤشر الثقة في السفر نحو موجب 50 نقطة، وهو مؤشر يقيس صافي نسبة الأشخاص المطمئنين للسفر للخارج مقارنة بالقلقين من ذلك، رغم التحديات المتعلقة بنظام الدخول والخروج الجديد التابع للاتحاد الأوروبي.



