كشف الفنان السوري عبد المنعم عمايري عن تفاصيل الخلاف الذي نشب بشأن ترتيب أسماء أبطال مسلسل «مطبخ المدينة» على تتر العمل، موضحاً طبيعة الاتفاق الذي جرى قبل بدء العرض، والأسباب التي أدت إلى تغييره في اللحظات الأخيرة.
أسباب اختلاف صدى الأعمال الدرامية
أوضح عمايري أن مسلسل «سعادة المجنون» لم يكن غائباً عن المنافسة الدرامية، رغم أن حجم التفاعل الجماهيري معه لم يصل إلى المستوى الذي حققه مسلسل «مطبخ المدينة». وأرجع هذا الاختلاف إلى عوامل مرتبطة بظروف العرض والقنوات التلفزيونية التي تولت بث المسلسلين ومدى انتشارها بين المشاهدين.
وأشار إلى أن عرض «مطبخ المدينة» عبر شبكة قنوات MBC، إلى جانب محطات تلفزيونية أخرى، ساعد على وصول المسلسل إلى قاعدة أكبر من المشاهدين، وهو ما انعكس على حجم حضوره الجماهيري والاهتمام الذي حظي به خلال الموسم الرمضاني، مؤكداً أن اختلاف مستوى الانتشار لا يرتبط بالضرورة بالجوانب الإنتاجية وحدها.
كواليس ترتيب أسماء الأبطال
وبخصوص ترتيب الأسماء، كشف عمايري أن الاتفاق المبدئي كان يقضي بظهور أسماء النجوم الأربعة المشاركين في البطولة معاً على الشارة، وهم عباس النوري، ومكسيم خليل، وأمل عرفة، وعبد المنعم عمايري. وأوضح أن هذا التفاهم جرى منذ المراحل الأولى مع المخرجة وشركة الإنتاج، على أساس ظهور الأسماء بصورة متفق عليها دون انفراد أحدهم بالظهور قبل بقية زملائه.
ولكن، طرأ تغيير على الصيغة المتفق عليها قبل عرض المسلسل، بعدما وقّع الفنان مكسيم خليل عقداً يتضمن ظهور اسمه منفرداً قبل أسماء بقية الممثلين على الشارة، وهو ما كان سبباً في اعتراض عمايري كون التغيير خالف التفاهم الذي جرى معه في البداية.
حل الخلاف بلقب أستاذ
وتمثل الحل الذي جرى التوصل إليه لمعالجة هذا الخلاف في وضع لقب «أستاذ» قبل اسم عبد المنعم عمايري على شارة مسلسل «مطبخ المدينة»، في محاولة للوصول إلى صيغة تنهي الإشكال المتعلق بترتيب الأسماء.
وشدد عمايري في ختام حديثه على أن ترتيب الأسماء على الشارة ليس العنصر الأهم في تقييم المسلسل أو الحكم على قيمته الفنية، مؤكداً أن الجمهور يهتم بالدرجة الأولى بالمحتوى والقصة والأداء والعناصر الفنية التي يتضمنها المسلسل، وأن ما يقدمه العمل للمشاهد هو العامل الذي يستحق التركيز في النهاية.



