أوضحت دار الإفتاء المصرية أن العين لها تأثير على الإنسان من خلال الحسد، كما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية، مشددة على ضرورة تجنب هذا الخلق الذميم الذي يضر صاحبه في دينه ودنياه.
مفهوم الحسد وأضراره على الحاسد
يُعرف الحسد بأنه تمني الحاسد زوال النعمة من المحسود، وهو من الأمراض المهلكة التي أمر الله بالاستعاذة منها. وأشارت دار الإفتاء إلى أن الحسد يلحق الضرر بالحاسد بشكل أكبر من المحسود؛ ففي دينه يجعله ساخطًا على قضاء الله وكارهًا لنعمه، وفي دنياه يجعله يعيش في ألم وغَمٍّ وهمٍّ مستمر دون فائدة.
الوقاية والتحصين من العين والحسد
أكدت دار الإفتاء على أهمية عدم الانسياق وراء الأوهام أو اللجوء إلى الدجالين، موجهة المؤمنين إلى ضرورة تحصين أنفسهم وأهلهم عبر قراءة القرآن والذكر والدعاء. وأوضحت أن المؤمن يجب أن يعلم أن الحسد لا يضره إلا بما قدره الله عليه، وأن النعمة لا تزول عن المحسود بالحسد بل بما قدره الله تعالى.
الرقية الشرعية والدعاء كوسيلة للعلاج
شددت دار الإفتاء على أن الدعاء يعد من أفضل العبادات للوقاية من السوء والعين، مستشهدة بأن القرآن الكريم فيه شفاء ورحمة للمؤمنين. كما أشارت إلى جواز الرقية الشرعية، لاسيما باستخدام سورة الفاتحة، وذلك استنادًا إلى الأحاديث النبوية التي أثبتت أن العين حق وأجازت الرقية منها.



