أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها لم تتلقَّ حتى الآن أي طلب رسمي للقيام بدور الوساطة في تسوية النزاع القائم بين المملكة العربية السعودية والفصائل اليمنية، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية التي تشهدها المنطقة.
موقف الكرملين من النزاع
أوضح المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن موسكو لم تتلقَّ أي طلب للتوسط في النزاع، معرباً عن القلق البالغ تجاه الوضع الحالي وارتفاع مستوى التوتر في منطقة الخليج. وأشار بيسكوف إلى أن موسكو تتابع التطورات باهتمام، خاصة مع تزايد المخاوف من اتساع نطاق التصعيد وتداعياته على أمن واستقرار المنطقة.
استعداد موسكو للوساطة
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر أليموف، استعداد بلاده للقيام بدور الوسيط في تسوية النزاع اليمني، مشدداً على أن هذه الخطوة مشروطة بإبداء الأطراف المعنية رغبتها في ذلك. وأوضح أليموف أن موسكو لا تسعى لفرض وساطتها على أي طرف من الأطراف.
تداعيات التصعيد الإقليمي
تأتي هذه التصريحات الروسية في وقت تتزايد فيه التهديدات المتبادلة والمواجهات، وسط مخاوف دولية من تأثير هذه التوترات على أمن الملاحة البحرية والمنشآت الحيوية في المنطقة، مع استمرار الدعوات لتبني الحلول السياسية والحوار لاحتواء التصعيد.



