تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطائرات حربية، زعم ناشروها أنها تابعة للجيش المصري، وربطوها بغارات جوية استهدفت منطقة شمال الوادي في السودان، مما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى بين المعدنين.
تفاصيل فحص الطائرة ومصدر الفيديو
كشف فحص الفيديو أن الادعاء الوارد فيه غير صحيح، حيث تبين أن الطائرة الظاهرة في المقطع ليست مصرية، بل هي مروحية من طراز Mil Mi-171E روسية الصنع، ومسجلة في دولة تشاد. وأظهرت علامات التسجيل الموجودة على جسم الطائرة الرمز TT-OAZ، وبالبحث في قواعد بيانات تسجيل الطائرات، تبين أن الرمز TT مرتبط بجمهورية تشاد.
التحذير من تقنيات الذكاء الاصطناعي
أشارت مقاطع أخرى منشورة عبر الحساب الذي بث الفيديو إلى وجود تحذيرات من أن المحتوى قد يكون مولداً باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يستدعي ضرورة التحقق من المصادر قبل اعتماد هذه المقاطع كأدلة على وقوع هجمات أو تحديد جهات مسؤولة.
موقف القوات المسلحة المصرية
من جانبها، أكدت القوات المسلحة المصرية استمرار حملتها المكبرة لمجابهة أعمال التنقيب غير المشروع عن خام الذهب في الصحراء الشرقية، وذلك عبر عناصر إنفاذ القانون من الجيش والشرطة المدنية. وشددت القوات المسلحة على عمق الروابط التاريخية التي تجمع الشعبين المصري والسوداني، داعية أبناء وادي النيل إلى استقاء المعلومات من المصادر الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات المضللة التي تستهدف زعزعة العلاقات الأخوية بين البلدين.



